صرح وزير المالية الأسبق والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار زيباري، بأن هناك تغييرات في أنواع الطائرات المسيّرة المستخدمة لتشويش جهود تعقب جهات الاستهداف ومطلقي تلك الطائرات، مؤكداً وجود معلومات دقيقة عن المستهدفين والأشخاص المتورطين.

وأشار زيباري خلال لقاء تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إلى ما وصفه بالقصص الغريبة التي تزعم أن "إسرائيل" وأمريكا وراء استهداف الحقول النفطية في كردستان، متسائلاً عن "الجهات التي استهدفت الرادارات في بغداد وذي قار، واصفاً ذلك بمحاولة لإثبات وجود بعد حرب الـ12 يوماً وتعويض الانكسارات".

وأكد على "وجود تعاون وتنسيق مع التحالف الدولي وتبادل معلومات استخبارية للحفاظ على أمن العراق ومصالح الولايات المتحدة".

وحذر من أن "ما حدث يمثل (لعباً بالنار) في منطقة تمر بفترة توتر"، مشيراً إلى أن "الصفحة الأولى من التوتر انتهت لكن بوادر انفجار جديد لا تزال قائمة".

وأضاف أن "الحكومة إذا أرادت وضع حد للتجاوزات والهجمات، فهي قادرة على ذلك"، محذراً من أن "التسامح قد يؤدي إلى هجمات مماثلة لتلك التي استهدفت رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي".

ووصف تصريحات حول حصر السلاح بيد الدولة بأنها "غير مشجعة"، موضحاً أن "هناك تواصلاً مع الجهات الأمنية، لكن دون جدية ملموسة في التحقيقات الخاصة بالاستهدافات في إقليم كردستان".

وختم بالتأكيد على "ضرورة وجود معالجات حكيمة وحصر السلاح بيد الدولة"، لافتا إلى أن "المرجعية الدينية، وزعيم التيار الصدري، والسنّة جميعهم يطالبون بذلك".