كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، اليوم الاثنين، عن طروحات جديدة بشأن ملف سلاح الفصائل المسلحة، مشيراً إلى تحول الخطاب من "حصر السلاح" إلى "تنظيمه" ثم "إخفائه"، مع طرح خيار وقف العمليات والهجمات لفترة معينة.
وقال زيباري، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إنه "لم نرَ أحداً خلال هذه الجولات والمباحثات يدعم أو يدفع باتجاه التصادم أو المواجهة أو نزاع شيعي-شيعي"، مؤكداً أن "لا أحد سيستفيد من ذلك".
وأضاف أن "الحكومة رفعت سقف التوقعات بشأن موعد 30 أيلول/سبتمبر"، لكنه رأى أن "30 أيلول ليس الموعد النهائي الحاسم، وإنما قد يكون بداية لهذه العملية"، مشيراً إلى أن "عدم تسليم السلاح في الموعد المحدد، لا يعني بالضرورة اندلاع مواجهات".
وأوضح أن "هناك حالياً لجاناً تشكلت من داخل الإطار التنسيقي للتفاوض مع القوى والفصائل"، لافتاً إلى أن "بعض الفصائل سلمت جزءاً من أسلحتها، وإن كان ذلك "ليس بالمستوى المطلوب"، على حد تعبيره.
وأشار زيباري إلى وجود طروحات جديدة لمعالجة ملف السلاح، قائلاً: "بدل نزع السلاح، تنظيم السلاح، وبدل تنظيم السلاح، إخفاء السلاح"، موضحاً أن "من بين الخيارات المطروحة إيقاف كل العمليات أو الهجمات لفترة معينة".
وأكد أن "هناك تجارب وآليات في دول أخرى يمكن الاستفادة منها لمعالجة هذا الملف"، مشدداً مجدداً على "عدم وجود دعم أو تأييد للدفع باتجاه التصادم أو المواجهة بين الأطراف العراقية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام