أكد مصدر أمني أردني، أن بلاده تتابع باهتمام الدعوات التي أطلقها نشطاء عراقيون للاحتشاد على الحدود الأردنية - الفلسطينية، التي سيسبقها حشد على الحدود العراقية - الأردنية.
وأبدى المصدر الأمني، الذي تحدث إلى موقع "الساعة" الإخباري طالباً عدم الإشارة إلى اسمه، تفهمه للمشاعر التي تنتاب الشعوب العربية، تجاه الاعتداءات الإسرائيلية التي يتعرض لها الفلسطينيون، إلا أنه أكد في الوقت ذاته، أن بلاده "ستتعامل بمنتهى المهنية والحزم تجاه أي انفعالات شعبية تخرج عن الطوق" وفق تعبيره.
وانطلقت دعوات في العراق، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتحشيد والذهاب نحو الحدود الأردنية الفلسطينية لـ "نصرة القدس".
وكتب الناشط العراقي ضرغام ماجد، على حسابه في موقع "فايسبوك" قائلا: "يا أحرار العراق المظلوم استعدوا، سنتوجه بقوة الله وهمتكم قريبا إلى الحدود الأردنية العراقية، ومنها إلى الحدود الفلسطينية، للاتحاد مع الجماهير الأردنية التي عبرت الحواجز الأمنية وتوجهت لنصرة الشعب الفلسطيني".
وأشار المصدر الأمني الأردني، أن بلاده تعاملت "بمهنية وتفهم عاليين مع الحشود الشعبية الأردنية التي حاولت الانطلاق نحو الحدود، أو تلك التي حاولت الوصول إلى مقر السفارة الإسرائيلية"، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية في بلاده "تمتلك الخبرة والقدرة والمهارة اللازمة للتعامل مع مثل تلك الانفعالات" حسب تقديره.
ومنذ 13 نيسان/أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة الاحتلال الإسرائيلية ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح"، في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين.
وازداد الوضع توترا في 10 أيار/مايو الجاري، شن الاحتلال الإسرائيل عدوانا بالمقاتلات والمدافع على الفلسطينيين في غزة أسفر حتى فجر الخميس، عن 228 قتيل، بينهم 64 طفلا و39 سيدة، بجانب أكثر من 1626 جريحا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع.
فيما قتل 28 فلسطينيا، بينهم أربعة أطفال، وأُصيب قرابة سبعة آلاف في الضفة الغربية، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام