ويوم الثلاثاء، أصدرت هيئات مالية صينية تتبع الحكومة بياناً، حظرت بموجبه تقديم البنوك ومنصات التداول بالعملات الرقمية وقنوات الدفع عبر الإنترنت أية خدمات تتضمن العملات المشفرة، مثل التسجيل والتداول والمقاصة والتسوية.
يأتي هذا التطور، وسط التقلبات الأخيرة التي شهدت السوق الصينية مؤخراً، بسبب واحدة من أكبر عمليات بيع العملات الافتراضية على الإطلاق، بعد صعود لافت خلال الشهور الماضية.
وعند الساعة (06:31 ت.غ)، تراجعت أسعار وحدة بيتكوين بنسبة 12.6% أو 5713 دولاراً إلى 39.66 ألف دولار مقارنة مع سعر ختام جلسة الثلاثاء، وهو أدنى مستوى منذ تداولات 7 شباط/ فبراير 2021.
وكانت بيتكوين قد بلغت ذروتها في نيسان/ أبريل الماضي، عند 63 ألف دولار للوحدة الواحدة، قبل أن تشهد عمليات بيع لجني الأرباح، تبعتها تصريحات لمؤسس تسلا، إيلون ماسك.
ويوم الأحد، ألمح "ماسك" في تغريدة عبر تويتر إلى أن شركته "باعت أو من المرجح أن تبيع ممتلكاتها بالعملة الرقمية البالغة قيمتها 1.5 مليار دولار".
بينما الثلاثاء، عاد "ماسك" ونشر تغريدة أخرى أكد خلالها أنه لم يبع "حتى تاريخه" العملات الافتراضية التي بحوزته، إلا أن السوق لم تستجب له.
وبلغت القيمة السوقية للعملة الافتراضية الأشهر 741.8 مليار دولار في التعاملات المبكرة اليوم، موزعة على 18.713 مليون وحدة متداولة من أصل 21 مليون وحدة مطروحة للتداول العالمي.
ولا تملك العملات الافتراضية، رقماً متسلسلاً ولا تخضع لسيطرة الحكومات والبنوك المركزية، كالعملات التقليدية، بل يتم التعامل بها فقط عبر شبكة الإنترنت، دون وجود فيزيائي لها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام