أكد الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على موقف العراق الثابت والداعم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية من أجل تحقيق تطلعاته وانتزاع حقوقه المشروعة.
ووفقاً لبيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة العراقية، يوم الثلاثاء، أن برهم صالح استقبل يوم الثلاثاء في قصر السلام ببغداد، رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي ناقشا خلاله موضوع الانتخابات المقبلة والسعي لمنع حالات التزوير والتلاعب بأصوات الناخبين.
وتناول اللقاء بين الرئيسين، بحسب البيان، "تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان واعتداءات غير إنسانية"، من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الرئيسان، بحسب البيان، على "موقف العراق الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وتبنّي نصرة الشعب الفلسطيني على الصعد كافة، وفي المحافل الدولية، في سبيل تحقيق تطلّعاته ونيل كامل حقوقه المشروعة، وإيقاف الاعتداءات في القدس وقطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية، وضرورة العمل الجاد المشترك عربياً وإقليمياً ودولياً من أجل الإيقاف الفوري لما يتعرض له المدنيون العزّل وحماية حقوقهم المشروعة ووقف الاعتداءات والاستفزازات".
ومنذ 13 نيسان/ أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة الاحتلال ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح" (وسط)، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.
وشهدت المدن والبلدات داخل الأراضي المحتلة في الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلية تم خلاها اعتقال العشرات من الفلسطينيين؛ إثر مهاجمة شرطة الاحتلال مسيرات نظمت احتجاجاً على ما يجري في القدس والمسجد الأقصى وقطاع غزة وحي الشيخ جراح، الذي تواجه عدد من العائلات الفلسطينيّة فيه حملة استيطانية لإخراج العوائل من منازلها بالقوة لصالح مستوطنين يهود.
وأدّت هذه الاعتداءت إلى تصعيد توسّعت دائرته لتشمل المسجد الأقصى والضفة الغربيّة المحتلّة وقطاع غزّة، بعدما أعطت فصائل المقاومة الفلسطينية مهلة لدولة الاحتلال بعدم استخدام العنف ضد الفلسطينيين في المسجد الأقصى ومنع المستوطنين من الاستيلاء على منازل العائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح.
دفع الفصائل المسلّحة إلى البدأ بإطلاق آلاف الرشقات الصاروخية باتّجاه الأراضي المحتلة في يوم 10 أيّار/ مايو الجاري، وهي أعلى وتيرة إطلاق صواريخ تستهدف أراضي الدولة العبريّة، فيما شنت دولة الاحتلال حملة عسكرية ضد قطاع غزة واستهدفت المرافق الحيوية والمنازل والأبنية التجارية والمدنيين راح ضحيتها المئات وأكثر من ألف جريح.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام