أعلن مدير مصنع القطنية التابع إلى الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود إحدى شركات وزارة الصناعة والمعادن، ياسـر عبـد الواحد، اليوم الأحد، إنتاج وتسويق أكثـر مـن (25) مليـون كمامـة طبية.
وأكد عبد الواحـد في بيان له، "إمكانية وقُدرة معمل المُنتجات الطبية التابع للمصنع على تغطية حاجة وزارة الصحة من مُختلف المنتجات الطبية بالمواصفات والكميات المطلوبـة".
وأضاف، أن "معمل المنتجات الطبية من المعامل المتطورة التي تحتوي على مكائن حديثة ويعمل بطاقات عالية لإنتاج منتجات البلاستر والشاش والقطن الطبي والضماد وغطاء الرأس والقدم وغيرها إضافة إلى إنتاج الكمامات الوقائية".
وتابع: أن "المعمل نفذَ العديد من عقود التجهيز إلى وزارة الصحة للمُنتجات المذكورة كما سوقَ كميات تجاوزت (25) مليون كمامة إلى وزارات الصحة والدفاع ومجالس المُحافظات والسوق المحلية وبأسعار رخيصة جداً".
وأوضح عبد الواحد، أن "المعمل تمَ تأهيلهُ وتطويرهُ من قِبل شركة فلوتتيان البريطانية المُشاركة وفق أحدث المُواصفات العالمية وتجهيزهُ بمكائن حديثة من بينها (6) مكائن مُتطورة لإنتاج الكمامات الوقائية بطاقة (49) كمامة بالدقيقة فضلاً عن تدريب العاملين وتطوير مهاراتهم".
وبيّن، أن "المعمل أستمر بالعمل ليلاً ونهاراً خِلال العام الماضي ومُنذ بدء أزمة وباء كورونا رغم الظروف الحرجة التي مرَ بها البلد ونفذَ كافة العقود بِمواعيدها المحددة ودون أي تأخير".
وأشار إلى، "سعي المصنع مع الشركة المُشاركة لإبرام عقود جديدة مع وزارة الصحة لتلبية مُتطلباتها واحتياجاتها من مُختلف المُنتجات الطبية بالمُواصفات والكميات المطلوبـة".
وفي وقتٍ سابق، شهدت أسعار الكمامات الطبية ارتفاعاً كبيراً في العراق، بعد تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لمواطن إيراني بمحافظة النجف، وسط إجراءات اتخذتها الحكومة العراقية للسيطرة على انتشار الفيروس.
وتزامن ارتفاع الأسعار مع اختفاء كبير للكمامات من مخازن الأدوية والصيدليات في العاصمة بغداد، فيما وصل سعر العلبة الواحدة 4 أضعاف السعر القديم، بحسب مسؤول في وزارة الصحة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام