أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم 500 هدف في قطاع غزة منذ بداية عمليته العسكرية قبل يومين، والتي قال إنها تهدف إلى تحقيق 5 أهداف.

وبالمقابل، فقد أشار في تصريح مكتوب إلي إنه "تم اطلاق 850 صاروخًا نحو إسرائيل، منها 200 صاروخ سقطت داخل قطاع غزة".

وقال "منذ بداية العملية تم استهداف نحو 500 هدف، كما شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات نشطاء حماس في منطقة الضفة الغربية".

وأضاف "شهدت الليلة الماضية موجات كبيرة جدا من الغارات الجوية على أهداف حماس".

وأعلن مواصلة الضربات الجوية لتحقيق 5 أهداف.

وقال "أولًا: المباني متعددة الطوابق التي تستخدمها المنظمات وسنواصل العمل ضدها".

وأضاف "ثانيًا، أهداف ومصالح تحت الأرض والقادم أعظم".

وتابع "ثالثًا، استهداف كبار القادة، وفي هذا السياق تم قتل نشطاء كبار في منظومة الاستخبارات العسكرية لحماس ومن بينهم حسن القهوجي ونائبه وائل عيسى قائد فرع التجسس المضاد".

وأكمل "رابعًا- راجمات الصواريخ تحت الأرض".

وقال "خامسًا- منازل القادة الذين نزلوا الى تحت الأرض تم استهداف منازل مسؤولين كبار في الجناح العسكري لحماس.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان في 13 نيسان/أبريل المنصرم، اعتداءات تقوم بها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح" والمسجد الأقصى ومحيطه.

وانتقل التوتر إلى قطاع غزة  وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات الغارات على مناطق عدة بمحافظات غزة أسفرت عن استشهاد 39 فلسطينياً، و3 آخرين في الضفة.

والثلاثاء، تدهورت الأمور بشكل كبير وغير مسبوق، عقب لجوء إسرائيل لسياسة تدمير الأبراج السكنية بغزة، ورد حركة "حماس" بإطلاق عشرات الصواريخ نحو وسط إسرائيل.