أعلنت وزارة الصحة في غزة، صباح الثلاثاء ارتفاع عدد القتلى الذي سقطوا في قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على القطاع إلى 24.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب، إن من بين القتلى تسعة أطفال، وأضافت إن هناك 103 أشخاص أصيبوا بجراح مختلفة جراء القصف.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه استهدف نحو 130 موقعاً، واغتال 15 ناشطا من حركة حماس، منذ بدء هجماته على قطاع غزة.
وقال في تصريح نشره على حسابه في تويتر إن "الغارات الإسرائيلية استهدفت أكثر من 130 موقعا في قطاع غزة".
وأضاف "من بين المواقع التي استهدفتها الغارات مبنى الاستخبارات العسكرية التابع لحماس".
وواصلت إسرائيل، فجر الثلاثاء، شن غاراتها ضد قطاع غزة.
واستهدفت مقاتلات حربية إسرائيلية، في أحدث غاراتها، منزلاً في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل 3 فلسطينيين، بينهم سيدة ورجل من ذوي الإعاقة،كما استهدفت منشأة مدنية وأراضٍ فارغة جنوبي مدينة غزة.
وفي المقابل، قال، أفيخاي أدرعي، الناطق باسم جيش الاحتلال، إن نحو 200 قذيفة صاروخية أُطلقت من غزة تجاه البلدات الإسرائيلية منذ بدء جولة التصعيد الحالية.
وفي هذا السياق، كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس، "أن الضربة الصاروخية التي وجهتها للقدس عصر أمس الاثنين، نُفذت بصواريخ من طراز A120.
وقالت كتائب القسام في بيان صدر عنها، إن "الصواريخ تحمل رؤوساً متفجرة ذات قدرة تدميرية عالية، ويصل مداها إلى 120 كيلومترا".
وأضافت إن هذا النوع من الصواريخ يدخل الخدمة "بشكل معلن لأول مرة".
من جهتها، قالت هيئة بث الاحتلال الرسمية، إن "الصواريخ التي أطلقت على عسقلان، أسفرت عن إصابة 7 إسرائيليين بجراح، وُصفت جراح اثنين منهم بالمتوسطة، وأربعة بالطفيفة".
وفي وقت متأخر من مساء الإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي، إطلاق عملية عسكرية على قطاع غزة تحمل اسم" حارس الأسوار"، بحسب موقع "واللا" الإسرائيلي.
وانتقل التوتر في القدس المحتلة إلى قطاع غزة، بعد أن منحت "الغرفة المشتركة" في القطاع، الاحتلال الإسرائيلي، مهلة حتى (15.00 تغ) من مساء الإثنين، لسحب جنودها من المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام