أوضح مستشار رئيس مجلس الوزراء، حسين علاوي، أن الحكومة العراقية نجحت بتخفيض عدد المستشارين الأمريكيين من 5200 إلى 2500 والعمل على الاقتراب من وضع جدول زمني بعد النقاش حول آليات وضعه وفقاً لمتطلبات الحرب على "داعش" ومحاربة الإرهاب.
وقال علاوي في حديث صحفي، اليوم الأربعاء، إن "العلاقات العراقية الأمريكية تحولت بعد 18 عاما نحو تفعيل آليات التعاون المتكامل والشراكة الاستراتيجية في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين الحكومة العراقية والحكومة الأمريكية أو في ضوء العراق ومكانته في التحالف الدولي لدحر فلول داعش".
وبيّن علاوي أن "العلاقات العراقية الأمريكية في تحول من زاوية الأمن نحو الاقتصاد والاستثمار وهذا ما جعل رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، يركز على مخرجات الحوار الاستراتيجي العراقي الأمريكي في مرحلته الثالثة والذي يركز على تحويل العلاقات نحو فضاءات جديدة، خصوصا أن السيد ماكغورك نسق مع الحكومات العراقية والتقى بالقوى السياسية العراقية".
وتابع أن "التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات، والتأكيد على تفعيل مخرجات الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة وتطوير التعاون وتوسيعه في المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية دلالة على تطور العلاقات وأهميتها في المنطقة العربية من وجهة نظر الحكومة العراقية والحكومة الأمريكية".
وأصدر العراق والولايات المتحدة بيانًا مشتركًا في السابع من نيسان/أبريل الماضي، بعد انتهاء الجولة الثالثة من مباحثات الحوار الاستراتيجي التي جرت بينهما عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بقيادة وزيري الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين، والعراقي، فؤاد حسين، أشار إلى استمرار عملية سحب تلك القوات المقاتلة، وتحويل مهامها من قتالية إلى تدريبية واستشارية.
ومنذ 2014، تقود واشنطن تحالفا دوليا لمكافحة "داعش"، الذي استحوذ على ثلث مساحة العراق آنذاك، حيث ينتشر بالعراق نحو 3000 جندي للتحالف، بينهم 2500 أمريكي.
وفي الخامس من كانون الثاني/يناير 2020، صوّت البرلمان العراقي لصالح قرار يطالب بإخراج القوات الأجنبية، بما فيها الأمريكية، من البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام