تعرضت قاعدة "عين الأسد" في محافظة الأنبار غربي العراق إلى هجوم صاروخي، من دون خسائر تذكر.
وقاعدة "عين الأسد" تقع في ناحية البغدادي 90 كم غرب مدينة الرمادي (عاصمة الأنبار)، وتعتبر أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأمريكية في العراق.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية، تعرض قاعدة عين الأسد التي تتواجد فيها قوات أمريكية إلى قصف صاروخي من نوع "كاتويشا".
وأضافت أن "الصواريخ سقطت في ساحة فارغة داخل قاعدة عراقية، ولم تصب أي أحد".
ومساء الأحد، تعرضت قاعدة عسكرية جوية تضم جنودا أمريكيين في مطار بغداد الدولي إلي هجوم صاروخي في مطار بغداد الدولي.
وتتعرض المنطقة الخضراء، التي تضم سفارة واشنطن في العاصمة بغداد، والقواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية، مطلع العام الماضي.
وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب "حزب الله" العراقي، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية بالبلاد، في حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري فيها.
وتتهم الولايات المتحدة كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها الموجودة وقواعدها العسكرية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام