كشف نائب رئيس اتحاد نقابات عمال العراق، رحيم الغانمي، عن وجود أكثر من 3 ملايين عامل أجنبي، غالبيتهم غير شرعيين، يدخلون عن طريق شركات متنفذة داخل الحكومة العراقية.
وقال الغانمي في تصريح لشبكة "الساعة"، إن "أوضاع العامل العراقي تدهورت بشكل كبير مع تزاحم اليد العاملة الإيرانية، والسورية، واللبنانية، فضلًا عن البنغالية"، مشيرًا إلى "محاولاتنا للتواصل مع وزير العمل ووزارة الداخلية، لكن من دون جدوى، بسبب وجود شركات متنفذة داخل الحكومة تُدخل العمالة الأجنبية بكل الطرق".
وأضاف أن "هناك 3 ملايين عامل أجنبي داخل العراق، فضلًا عن وجود أكثر من 12 مليون عامل عراقي من جميع المحافظات"، لافتًا إلى أن "عددًا كبيرًا من هذه العمالة الأجنبية غير شرعي"، ومبينًا أن "العمالة تدخل بشكل شبه يومي إلى العراق عن طريق إيران، مع وجود أعداد كبيرة من السوريين واللبنانيين".
ولفت إلى "قرب افتتاح مدينة صناعية جديدة في بغداد، تضم أكثر من ألفي مصنع للطابوق تعمل بطرق حديثة وعلى الغاز، دون استخدام النفط الأسود"، مؤكدًا أن "هذه المدينة مخصصة للعمالة العراقية حصراً، ولن يُسمح بأي عمالة أجنبية داخلها، وستضمن حقوق العمال عبر شمولهم بالضمان الاجتماعي الذي يصل إلى 900 ألف دينار".
وأوضح أن "المدينة الصناعية مخصصة للاستثمار في القطاع الخاص، وتمتد على مساحة تقارب 400 هكتار"، مبينًا أن "هناك 200 معمل، وكل معمل سيشغّل أكثر من 100 عامل".
ودعا الغانمي العمال العراقيين إلى "الانضمام لصندوق الضمان الاجتماعي لضمان حقوقهم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام