دعا الرئيس العراقي برهم صالح، اليوم السبت، إلى تعزيز الدعم الدولي لمحاربة من وصفهم "فلول" تنظيم داعش في المنطقة.
وتأتي هذه المطالبة بعد ساعات قليلة من سلسلة هجمات عنيفة ضد القوات العراقية في عدة مناطق بالبلاد، خلفت عشرات القتلى والجرحى منذ مساء الجمعة، وسط ترجيحات بوقوف "داعش" خلفها.
وفي تغريدة له عبر موقع تويتر، قال صالح "اليوم اختلطت دماء الجيش (العراقي) والبيشمركة (قوات إقليم كردستان) والحشد الشعبي (الفصائل الشيعية المسلحة) في بغداد وكركوك وديالى لصد محاولات الإرهاب استهداف أمننا".
وأضاف صالح "واجبنا رصّ الصفوف لدعم الدولة وأجهزتها الأمنية وعدم الاستخفاف بخطر داعش، وتعزيز الدعم الدولي لإنهاء فلوله في كل المنطقة".
ومن المتوقع ألا تلقى مطالبة الرئيس العراقي دعماً وتأييداً من قبل أحزاب وفصائل شيعية تدفع باتجاه إخراج القوات الأجنبية من البلاد.
وينتشر في العراق نحو 3000 جندي من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، بينهم 2500 جندي أمريكي، لمحاربة "داعش".
في الأثناء، أعلنت وزارة الداخلية العراقية في بيان، إلقاء القبض على سبعة متهمين بالإرهاب في محافظة ديالى (شرق).
كما أفادت الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة لدفاع في بيان، بتمكن قواتها من إلقاء القبض على مسؤول "الأوكار" (مخابئ) وتجهيزاتها في تنظيم "داعش" بصحراء جزيرة الأنبار (غرب)، دون تفاصيل أخرى.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات في فترات متباينة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام