أصدرت محكمة تحقيق الرصافة مذكرات قبض بحق مجموعة موظفين في مستشفى ابن الخطيب على خلفية حادثة الحريق.
ووقع حادث الحريق مساء السبت المنصرم، في المستشفى الخاص بمعالجة مرضى فيروس كورونا جراء انفجار أسطوانة اكسجين، مخلفاً 130 قتيلا و110 جريحاً.
وذكر مجلس القضاء الأعلى في بيان له أن "محكمة تحقيق الرصافة اتخذت اجراءات تحقيقية عدة منها تدوين أقوال شهود في موقع الحادث واصدار مذكرات قبض بحق موظفين في المستشفى".
وأضاف أن "أوامر القبض شملت مسؤول قسم الصيانة ومسؤول الدفاع المدني ومسؤول صيانة قناني الأوكسجين والمعاون الإداري وموظفين آخرين وتم القاء القبض عليهم وتوقيفهم ".
وأعلن رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية، قتيبة الجبوري، الإثنين المنصرم، نتائج التحقيق الأولي بالفاجعة، مبيناً أن سبب الحريق هو استخدم (الهيتر) الكهربائي أو استخدم الزيت مع قناني الأوكسجين وهذا التفاعل أدى إلى انفجار كبير.
ولفت الجبوري إلى أن "عدد الشهداء هو ضعف المرضى الموجودين، وهذا ما تتحمله جهات الحماية المسؤولة، وهناك اهمالاً كبيراً في وجود عدد كبير من المرافقين للمرضى وهذا ما تتحمله منظومة الحماية الموجودة في المستشفى".
وأضاف أن "اللجنة وجدت تقصيراً واضحاً في متابعة الاحتياجات الفعلية لمستشفيات بغداد، وخصوصاً في الرصافة والبالغ عددها 27 مستشفى ومن ضمنها ابن الخطيب، والتقصير وإن كان غير متعمد ولكن سوف يحاسب المهمل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام