صورة الخبر

15:54:55 2024-12-11 : اخر تحديث

19:53:23 2023-06-21 : نشر في

في خطوة مفاجئة.. حزب الكاظمي ينسحب من المشاركة في الانتخابات

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

في خطوة مفاجئة، أعلن "تيار المرحلة" الذي ارتبط اسمه برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، كونه يدار من مستشاريه المقربين، عن الانسحاب رسمياً من سباق الانتخابات البرلمانية المبكرة المقرر إجراؤها في 10 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

يأتي انسحاب "تيار المرحلة" قبل ثلاثة أيام فقط من انتهاء مهلة تسجيل التحالفات السياسية وأسماء المرشحين للانتخابات البرلمانية، الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة عن أسباب القرار المفاجئ، ومستقبل الكاظمي السياسي في مرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية.

ويتزامن انسحاب "تيار المرحلة" مع تصريحات أطلقها الكاظمي، يوم الثلاثاء، شدد فيها على أن الحكومة التي يقودها حالياً هي "حكومة خدمات ولا تسعى للتنافس الانتخابي لتحقيق أهداف سياسية"، وأنها "وضعت نصب عينيها خدمة المواطن أولا وأخيراً".

وقال الكاظمي خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، يوم الثلاثاء، إن "على الوزراء أن يتذكروا أنهم جاءوا لأسباب خدماتية لخدمة أبناء شعبنا، وليس لأهداف سياسية قبل التفكير بالترشح للانتخابات، وعليهم عدم استغلال وزاراتهم للانتخابات".

وأضاف: "لن أسمح بأن تتحول المواقع الوزارية إلى ماكينات انتخابية، وأرفض رفضاً قاطعاً أي استغلال لإمكانيات الدولة من المرشحين".

وفي تصريحات صحفية، يوم الثلاثاء، أكد القيادي في "تيار المرحلة" عبد الرحمن الجبوري، انسحاب التيار من السباق الانتخابي، نافياً أن تكون الأسباب وراء ذلك "أزمة مالية أو خلافات داخلية"، كما تداولت وسائل إعلام محلية.

وقال الجبوري، إن "عملنا التنظيمي مستمر لكن ضيق الوقت وعدم توافقنا على الائتلافات حال دون ذلك".

وقبل ذلك، كتب الجبوري على حسابه في "تويتر": "المرحلة لم تجمد كتنظيم وعمل سياسي وأداة تغيير مجتمعي. نتطلع إلى دور قوي وفعال في دعم وإسناد الشخصيات المستقلة والتيارات الوطنية المشاركة بالانتخابات".

ويفسر بعض المحلليين للوضع في العراق أن القوائم "التشرينية" التي ظهرت بعد مظاهرات تشرين الأول/ أكتوبر 2019، تمر في حالة من الارتباك ما بين الأسماء المقدمة والترشيحات، وهذا الأمر ينطبق على "تيار المرحلة"؛ لذلك يردد الكاظمي في أكثر من مناسبة عدم دعمه لأي تيار وحزب سياسي؛ لأنه جاء إلى المنصب حتى يجري الانتخابات وليس المشاركة فيها.

وتشكل "تيار المرحلة" من شخصيات تعمل بشكل أو بآخر مع الكاظمي، وتعتبر بعض الأحزاب السياسية أنه مرتبط برئيس الحكومة، لأن أغلب الأسماء تعمل بصفة مستشار رئيس الوزراء.

والشخصيات المقربة من الكاظمي أبدت استعدادها للمشاركة في الانتخابات تحت تحالف النصر بقيادة حيدر العبادي في المرحلة المقبلة، وبذلك لن يكون الكاظمي بعيداً عن التحالف مع العبادي والزرفي، بحسب مقربين من الكاظمي.

وجددت مصادر مقربة من الكاظمي تأكيدها، أن رئيس الوزراء لن يشارك في الانتخابات النيابية المبكرة المزمع إجراؤها في 10 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وأضافت المصادر، أن "الكاظمي لن يشارك في الانتخابات المقبلة، ولن يشارك أي من أعضاء فريقه والمقربين منه تحت أي مسمى أو عنوان أو حزب، ولن يدعموا أي حزب أو طرف أو جهة سياسية على حساب الأحزاب الأخرى".

وأشار إلى أن "قرار عدم المشاركة كان قد اتُخذ منذ بداية تولي الكاظمي هذه المهمّة، وإن هذا التوضيح يأتي بعد تصاعد الشائعات والمعلومات المغلوطة حول نيته أو فريقه المشاركة في الانتخابات".

وكانت مواقع محلية عراقية قد أفادت، يوم الثلاثاء، بأن "قرار الكاظمي بتجميد تيار المرحلة ومنعه من المشاركة في الانتخابات جاء بعد تصاعد الانتقادات له بدعم قوائم انتخابية واتهامه بالعمل على تعزيز حضوره في الانتخابات القادمة".

وأشارت إلى أن "ضغوطاً مارستها كتلتا الفتح بقيادة هادي العامري، وسائرون بزعامة مقتدى الصدر، على الكاظمي دفعته لاتخاذ مثل هذا القرار المفاجئ"، لكن مواقع أخرى عزت أسباب الانسحاب إلى "وجود خلافات داخلية في التيار، إضافة إلى عدم قناعة بعض المرشحين بسياسة التيار".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك