أعلن رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، أن دستور الإقليم المرتقب يضمن حقوق كافة المكونات الدينية والقومية، مشيراً إلى الدور الهام لمسيحي الإقليم في التنمية والتطوير.
وأكد بارزاني خلال استقباله سفير دولة الفاتيكان لدى العراق ميتيا ليسكوفار، اليوم الأربعاء، أهمية علاقة الإقليم مع الفاتيكان، كما وصف زيارة البابا فرنسيس للعراق وكردستان بالحدث التاريخي، آملاً أن تكون دافعاً لعودة المسيحيين إلى وطنهم، عقب هجرة أعدادٍ كبيرةٍ منهم إثر الحرب.
بدوره، نقل سفير الفاتيكان شكر وتقدير بلاده لإقليم كردستان، الذي فتح أبوابه للاجئين والنازحين المسيحيين مع بقية اللاجئين، مشيراً إلى الاحترام والتقدير الذي تكنه الفاتيكان لمواقف الإقليم، وثقافة التعايش والتسامح وقبول الآخر، نعرباً عن شكره لرئيس الإقليم والمسؤولين والشعب الكردي، على حفاوة الاستقبال بالبابا فرنسيس.
وأشار بارزاني إلى الدور الهام لمسيحيي كردستان والعراق، وسلط الضوء على أن المسيحيين مكون أساسي ورئيسي في الإقليم ولديهم دور واضح في خدمته وبنائه و تطويره، ويتمسكون بثقافة التعايش المشترك، مؤكداً على أن الدستور المرتقب لإقليم كردستان يضمن حقوق كافة المكونات الدينية والقومية.
واعتبر بارزاني "افتتاح الجامعة الكاثوليكية في عينكاوا خطوة مهمة وإيجابية"، مشيرة إلى أن "التربية أساس رئيس لمجتمع جيد ومتقدم، ولهذا يجب إيلاء منتهى الاهتمام بنوعية الدراسة وبثقافة التعايش والتسامح وأن تنشئ الجامعات شبكة علاقات واسعة مع جامعات العالم لكي تستفيد إلى أبعد الحدود من التجارب الناجحة وتصبح جسر تواصل وتعزز التعايش والتسامح وقبول الآخر".
وتضمن اللقاء الذي حضره وفد من الكنيسة، النقاش حول، سهل نينوى وأوضاع النازحين واللاجئين في إقليم كردستان، ومستجدات جائحة كورونا، وحملة التلقيح، والعلاقات بين أربيل وبغداد، والانتخابات والأوضاع العامة في العراق، والتحديات التي يواجهها، وعدة ملفاة أخرى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام