صورة الخبر

03:09:28 2024-12-11 : اخر تحديث

13:33:23 2023-06-17 : نشر في

الصحة النيابية تعلن نتائج التحقيق الأولي لأسباب فاجعة مستشفى ابن الخطيب

حجم الخط

.

أعلن رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية، قتيبة الجبوري، نتائج التحقيق الأولي بحادث مستشفى ابن الخطيب في بغداد، مبيناً أن سبب الحريق هو استخدم (الهيتر) الكهربائي أو استخدم الزيت مع قناني الأوكسجين وهذا التفاعل أدى إلى انفجار كبير.

ومساء السبت المنصرم، نشب حريق في مستشفى ابن الخطيب المخصص لمرضى كورونا بمنطقة جسر ديالى بالعاصمة العراقية بغداد، جراء انفجار اسطوانة أكسجين أدى إلى مصرع 130 شخصاً، حسب مفوضية حقوق الإنسان (رسمية).

لكن وزارة الداخلية العراقية، تقول إن عدد الحصيلة الأولية لضحايا الحريق المندلع بمستشفى ابن الخطيب، إلى 82 قتيلاً و110 مصابين.

وقال الجبوري، إن "اللجنة باشرت في عملها الرقابي وقامت بزيارة ميدانية للحادث ولقائها بالمسؤولين عن المستشفى والصيانة وكذلك بوكلاء الوزارة ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء".

وأضاف أن "اللجنة وجدت تقصيراً واضحاً في متابعة الاحتياجات الفعلية لمستشفيات بغداد، وخصوصاً في الرصافة والبالغ عددها 27 مستشفى ومن ضمنها ابن الخطيب، والتقصير وإن كان غير متعمد ولكن سوف يحاسب المهمل".

وعزى سبب اندلاع الحريق إلى أن "أحد المواطنين استخدم (الهيتر) الكهربائي أو استخدم الزيت مع قناني الأوكسجين وهذا التفاعل أدى إلى انفجار كبير، كما أشيع".

ولفت الجبوري إلى أن "عدد الشهداء هو ضعف المرضى الموجودين، وهذا ما تتحمله جهات الحماية المسؤولة، وهناك اهمالاً كبيراً في وجود عدد كبير من المرافقين للمرضى وهذا ما تتحمله منظومة الحماية الموجودة في المستشفى".

وتابع "مبنى مستشفى ابن الخطيب متهالك ومخصص للعزل الصحي لعلاج كورونا ويضم أكثر من200 مريض، أما الردهة التي حصل فيها الحادث تضم 32 مريضاً مع وجود كمية هائلة من الأوكسجين".

وحمّل الجبوري وزارة المالية جزءاً من المسؤولية "بصفتها قصرت في تخصيص مبالغ إلى دائرة صحة الرصافة، والتي طالب بها خلال ثلاث سنوات، لشراء منظومات اطفاء وحماية للمستشفى ولكن المالية لم تلب الطلبات". 

وبيّن أن "القضاء أصدر مذكرة توقيف بحق مدير المستشفى، ولكن اعتقد سيكون هناك انتظار لمدة أربعة أيام لإنهاء التحقيق وعرضه على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وبعده يتحول إلى القضاء لاتخاذ الاجراءات".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك