صرح زعيم الكنيسة الكلدية، البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، اليوم السبت، بأن الوجود المسيحي في العراق مهدد بسبب الطائفية والمحاصصة.

وذكرت الكنيسة، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "ساكو استقبل في الصرح البطريركي ببغداد رئيس الأساقفة الألماني بنتز والوفد المرافق له، حيث أقاموا في البطريركية من 30 كانون الثاني/يناير حتى 1 شباط/فبراير".

وأشار البيان إلى أن "اللقاء شهد استعراض الوضع العام في المنطقة، مع التركيز على التحديات التي يواجهها المسيحيون في العراق، الذين فقدوا ثلثي عددهم نتيجة عمليات الخطف والقتل والتهجير على يد المتشددين الإسلاميين".

وأضاف ساكو أنه "رغم تحسن الوضع الأمني في بعض المناطق، إلا أن الوجود المسيحي لا يزال مهدداً بسبب الطائفية والمحاصصة، وخصوصاً في ظل سيطرة جهات سياسية معينة على مقدرات المسيحيين وتمثيلهم، وحصر التوظيفات في صفوف المنتمين إليهم".

وفي ختام حديثه، دعا ساكو إلى "إقامة دولة مدنية تقوم على العدالة والمساواة"، معبراً عن "أمله في أن يتحقق هذا الحلم على أرض الواقع، وليس بالكلمات الطيبة التي يسمعها من المسؤولين".