أكد وزير الداخلية عثمان الغانمي، ضرورة تأمين الشريط الحدودي بالكامل، ومنع تسلل العناصر الإرهابية والتهريب الذي يضر الاقتصاد المحلي.
وأجرى الغانمي برفقة رئيس أركان الجيس وقائد حرس الحدود زيارة إلى سنجار، في ظل الحديث عن عملية عسكرية محتملة تهدف إلى إخراج الفصائل المسلحة المسيطرة على القضاء الواقع أقصى غرب محافظة نينوى.
وقال المكتب الإعلامي لوزير الداخلية في بيان، يوم الاثنين، إن "وزير الداخلية عثمان الغانمي تفقد برفقة رئيس أركان الجيش، وقائد حرس الحدود، الشريط الحدودي ضمن قاطع الفرقة السادسة، كما زار مقر الفرقة العشرين في قضاء سنجار بمحافظة نينوى".
وأشار البيان إلى أن "الغانمي أكد على استمرارية العمل في تأمين الشريط الحدودي بشكل كامل، ومنع التسلل والتهريب الذي يفتك باقتصاد البلاد، فضلاً عن منع تسلل العناصر الإرهابية على وفق الاتفاقيات الدولية الخاصة بتأمين الحدود".
وأثنى الغانمي، على الجهود المبذولة من قبل القوات الأمنية لتأمين الأوضاع الداخلية من خلال تأمين الحدود".
وأضاف البيان، أن "الغانمي اجتمع بعدد من القيادات والضباط والمنتسبين ووجه بمجموعة من التوصيات التي من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأكد الغانمي، وفقاً للبيان، دعم الوزارة لمتطلبات واحتياجات القيادات والضباط والمنتسبين وشرطة حرس الحدود.
اتفاق سنجار
وفي تشرين الأول/ 9 أكتوبر الماضي، وقعت حكومة بغداد برئاسة مصطفى الكاظمي، اتفاقاً مع حكومة أربيل لحل المشكلات القائمة بقضاء سنجار.
وحسب الاتفاق، سيتم ضمان حفظ الأمن في القضاء من قبل قوات الأمن الاتحادية، بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان شمالي العراق، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء.
كما ينص الاتفاق أيضاً، على إنهاء وجود منظمة "بي كا كا" في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة بها في المنطقة، فضلاً عن الفصائل المسلحة الأخرى.
وأعلنت بغداد في 21 من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بدء تطبيق الاتفاق، بانتشار القوات الاتحادية في مواقعها المقررة داخل القضاء.
وكانت "بي كا كا" أوجدت لها موطئ قدم في نينوى (شمال)، وخاصة قضاء سنجار غربي المحافظة، عند اجتياح تنظيم "داعش" للمنطقة صيف 2014، وأنشأت هناك ما يسمى "وحدات حماية سنجار".
ولا يزال مسلحو "بي كا كا" ينتشرون في المنطقة رغم مطالبات متكررة من السلطات المحلية، وكذلك إقليم كردستان شمالي البلاد بمغادرة المنطقة.
الحدود مع إيران
وفي ملف ضبط الحدود العراقية، أكد المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان، أهمية ضبط الحدود بين البلدين ومكافحة الإراهاب.
وقال البيان إن "مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي بحث مع وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، والتعاون المشترك بين بغداد وطهران في مجالات الأمن وضبط الحدود، ومكافحة الإرهاب".
وأضاف البيان، أن "الجانبين بحثا أيضاً، آخر تطورات المشهد الأمني في المنطقة وسبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباري بين البلدين".
اعتقال خلية "إرهابية" في نينوى
وفي نينوى أيضاً، أعلن الحشد الشعبي، اعتقال شبكة "إرهابية" كانت تخطط لشن عمليات ضد أهداف أمنية ومدنية، بحسب ما جاء في بيان للهيئة.
وذكر البيان اليوم الثلاثاء، أنه "أطاحت قوة من الحشد الشعبي، بشبكة إرهابية في نينوى كانت تخطط لشن هجمات إجرامية ضد أهداف أمنية ومدنية في المدينة".
وأضاف البيان، أنه "بناءً على معلومات استخبارية دقيقة وبحسب مذكرات إلقاء قبض، نفذت قوة مشتركة من قيادة عمليات نينوى في الحشد الشعبي واستخبارات اللواء 30 ومعاونية استخبارات الحشد عملية أمنية محكمة تمكنت من خلالها من اعتقال 6 من العناصر الإرهابية المطلوبة للقضاء وفق مذكرات اعتقال، وتم تسليمهم للجهات الإمنية وفق مذكرات تسليم رسمية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام