هنئت الرئاسات العراقية الثلاثة، الجمهورية والوزراء والبرلمان، العراقيين والعالم بحلول شهر رمضان المبارك، معتبرين أنها مناسبة للتأكيد على التعايش والتراحم والصبر وتجاوز مصاعب الحياة.
رئيس الجمهورية برهم صالح، قال في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، إن شهر رمضان مناسبة للتأكيد على التعايش والتكافل واستلهام القدرة على التحمل وتجاوز المصاعب.
وذكر صالح أنه "بحلول الشهر الفضيل، أُبارك لأبناء شعبنا الذين يقدمون أروع صور البذل والعطاء"، مضيفاً أن "رمضان الذي تسمو فيه قيم التراحم والعطاء، وهي قيم أصيلة في مجتمعنا الطيب، مناسبة للتأكيد على التعايش والتكافل واستلهام القدرة على التحمل وتجاوز المصاعب، وفي مقدمتها هزيمة خطر الوباء معاً بوعينا وصبرنا".
وبهذا الشأن، قال رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي في تغرية عبر حسابه في "تويتر": "مع حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله على شعبنا والعالم الإسلامي والإنسانية بالخير والبركة، نستحضر قيم رمضان الصبر والصمود ومجاهدة الذات على الغرور والاستهتار والتجبّر والطغيان وتبني التسامح والمروءة من موقع القوة".
وأضاف الكاظمي: "الصبر إيمان وعزيمة تليق بالمؤمنين، بدينهم ووطنهم".
من جهته بارك رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بحلول شهر رمضان المبارك، قائلاً: في تغريدة عبر "تويتر": "يهلُّ علينا شهر الخير والرحمة رمضان المبارك، وقلوبنا يغمرها الدعاء والرجاء بتفريج الكروب والهموم والبلاء، ومزيد من السلام والاطمئنان والرخاء لعراقنا وأمتنا العربية والإسلامية والعالم أجمع".
ويحل شهر رمضان على المسلمين هذا العام في ظل جائحة كورونا للسنة الثانية على التوالي، واختلفت إجراءات الحد من انتشار الوباء من بلد لآخر بين تشديد وتخفيف للقيود.
ففي العراق، أصدرت اللجنة العليا للصحة والسلامة برئاسة الكاظمي، يوم الاثنين، جملة قرارات جديدة حول شهر رمضان المبارك، أبرزها فرض الحظر الجزئي والشامل.
وبحسب بيان صادر عن "اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا"، فإن "الحظر الجزئي في شهر رمضان سيكون من الساعة 8 مساء بالتوقيت المحلي (17: 00 ت.غ)، وحتى الساعة 5 فجراً، في حين سيفرض حظر تجوال شامل يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع".
واستثني من الحظر، الصيدليات ومحال بيع المواد الغذائية والخضر والأفران لتمارس عملها حتى الساعة 7 مساء من كل يوم، كما قررت اللجنة تقليص الدوام في مؤسسات ودوائر الحكومية ساعة واحدة.
وفي شباط/ فبراير الماضي، فرضت السلطات حظر التجوال الجزئي والشامل بالتزامن مع تسجيل حالات إصابة بالسلالة المتحورة لكورونا وتزايد أعداد الإصابات اليومية.
وتسود مخاوف من انهيار النظام الصحي على اعتبار أن البلد يملك بنية تحتية محدودة في هذا القطاع، بفعل عقود من الحروب والفساد وعدم الاستقرار.
وحتى مساء الإثنين، بلغ إجمالي الإصابات في البلاد 932 ألفاً و899 إصابة، بينها 14 ألفاً و757 وفاة، و820 ألفاً و532 حالة شفاء.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام