صورة الخبر

13:31:42 2024-12-11 : اخر تحديث

07:09:00 2024-09-14 : نشر في

لماذا تراجعت الأحزاب السياسية عن دعم السوداني؟.. برلماني يجيب

حجم الخط

شبكة الساعة

أكد أمين عام تجمع أجيال، محمد الصهيود، أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قطع المصالح الاقتصادية عن بعض الأحزاب، مما أدى إلى تغييرات واضحة في مواقفها تجاهه، مشيرا إلى أن التنافس على المناصب والمصالح الاقتصادية بين الكتل السياسية في العراق لا يزال المحرك الأساسي للصراع السياسي.

وقال الصهيود خلال لقاء تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إن "بعض الكتل تمارس ضغوطًا على المدراء العامين لتحقيق مكاسب مالية، مهددة بإقالتهم في حال عدم تلبية طلباتهم" مبينا أن "رئيس الوزراء السوداني قطع المصالح الاقتصادية عن بعض الكتل السياسية مما أدى إلى تغييرات واضحة في مواقفها تجاهه مؤخرا".

وأضاف أن "جميع الكتل السياسية في العراق تقاتل من أجل المناصب لغايات اقتصادية وليس من أجل تقديم خدمات حقيقية للناس، إذ تتغير المواقف تبعا لتأثر مصالحها الاقتصادية".

وفي وقت سابق، أكد المحلل السياسي وعضو تحالف الإطار التنسيقي سابقا عائد الهلالي، أن الخلافات تعصف بالإطار منذ فترة ليست بالقصيرة، مشيرا إلى وجود حملة ممنهجة يقودها المالكي لاستهداف السوداني.

وقال الهلالي في حديث لشبكة "الساعة": إن "الخلافات تعصف بالإطار منذ فترة ليست بالقصيرة بسبب طموحات بعض القيادات السياسية التي لم ولن تتوقف عند حد معين، وكذلك الاختلاف في التعامل والتعاطي مع الملفات الكبرى ذات الأهمية القصوى".

وأضاف أن "البعض من القادة السياسيين يحاولون الهيمنة على سلطة القرار السياسي وعدم التخلي عنها معتقدون أنهم لا يزالون يتمتعون بمساحة سياسية واسعة لدى الأوساط الشعبية أو نفوذ داخل الدولة العميقة".

وأوضح الهلالي أن "بعض الجهات في الإطار تحاول التمسك بالماضي أو الإبقاء على ذات النهج الذي اختطته العملية السياسية بعد عام 2003 والذي بات مرفوضا شعبيا وسياسيا لأنه يعمل على تكريس الانقسام الطائفي والقومي والإثني".

وتابع أن "الخلافات في الإطار أظهرت جيلا جديدا يؤمن بتحديث الدولة والوقوف عند نقطة شروع للاعتراف بالأخطاء على غرار ما حصل في الصين في العام 1979 وكذلك في فيتنام عام 1987 والتي شرعت بهما الدولتان في عمليات تحديث كبرى ساعدت هذه الدول في الاندماج مع المحيطين الإقليمي والدولي".

وبين أن "ذلك هو الحال مع جيل الإطار الجديد المتمثل في رئيس الوزراء الحالي وبعض القيادات الشابة وهذا ما تسبب في إزعاج الحرس القديم (قيادات الإطار) الذي كان يعمل بقوة لمنع دخول القيادات الشابة المعترك السياسي لأنها تتسبب بأفولهم وإجبارهم أما على الاندماج مع الواقع الجديد أو المغادرة".

وانتقد الهلالي سيطرة نوري المالكي على الإطار التنسيقي ومحاولة إثارة الملفات ضد السوداني، قائلا إن "المالكي هو من يخطط بذلك إخراج السوداني من منصب رئاسة الوزراء".

ولفت إلى أن "الهجمة الموجهة من المالكي مرفوضة لأنه أخفق خلال توليه منصب رئاسة الوزراء لدورتين، وتسببت فترة حكمه بوقوع العديد من الكوارث منها سقوط الموصل ومجزرة سبايكر والفتنة الطائفية والتمسك بالسلطة".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك