نزح الآلاف من عرق "كارين" ذو الأصول المنغولية، من مناطقهم جنوب شرقي ميانمار، جراء تعرضهم لضغوط من قبل الجيش.

وأدت ضغوط جيش ميانمار المتزايدة خلال الفترة الأخيرة، وخاصة بعد الانقلاب العسكري، في شباط/ فبراير الماضي، إلى نزوح قرابة ثمانية آلاف شخص من عرق "كارين"، من مناطق انتشارهم في إقليم "كاين" جنوب شرقي البلاد.

ولجأ أفراد عرق "كارين" إلى غابات المنطقة، فيما يتولى تأمين احتياجاتهم الأساسية، اتحاد كارين الوطني، الجناح السياسي لجيش تحرير كارين الوطني، الذي يكافح من أجل استقلال عرق "كارين".

ويكافح عرق "كارين" منذ استقلال ميانمار عام 1994، ضد الحكومة المركزية من أجل الاستقلال عن البلاد. ويعود أصول العرق المذكور، إلى منغوليا.

ومطلع شباط/ فبراير الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلاباً عسكرياً تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.

وعلى إثر الانقلاب خرجت مظاهرات شعبية رافضة له في عموم البلاد أسفرت عن سقوط عشرات القتلى برصاص الجيش، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في سبع مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.