صورة الخبر

16:51:02 2024-12-11 : اخر تحديث

16:44:34 2024-04-29 : نشر في

دراسة جديدة تكشف عن مرض السرطان خلال دقائق

حجم الخط

شبكة الساعة

اكتشف مجموعة من الأطباء ابتكاراً جديدًا يجعل تشخيص مرض السرطان بشكل سريع وسهل وشامل لعدة أعضاء من الجسم في وقت واحد. 

فالاختبار يبحث عن المؤشرات الحيوية التي تشير عادة إلى وجود السرطان في البنكرياس والمعدة والقولون باستخدام قطرة واحدة فقط من الدم المجفف.

وبحسب دراسة نُشرت في عدة صحف في شنغهاي تابعتها شبكة "الساعة"، فإن "التجارب تكشف عن فائدة اكتشاف المرض في المراحل الأولى للوقاية من أنواع السرطانات القاتلة التي تُكتشف في معظم الأحيان بعد فوات الأوان".

وأثبتت الدراسة أن " الفضل يعود بالدرجة الأولى إلى الحواسيب الفائقة التي ساعدت الباحثين في شنغهاي في ابتكار هذا الاختبار الجديد، ومن المتوقع أن يستخدم الباحثون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق نتائج أكثر دقة في المستقبل".

وأكدت أن "هذه الطريقة تستهدف البحث عن المستقلبات أو ما يسمى علميًا بالأيضات، وهي نواتج ثانوية لعملية استقلاب الخلية، وتوجد هذه النواتج ومنها، (الألانين)، و(الليسين)، و(الأرجينين)، و(الجلوكوز)، و(السكر)، بتركيزات متفاوتة في الدم، حتى لدى الأفراد الأصحاء".

وتابعت: "نظرًا إلى أن السرطان يتميز بالنمو غير المنضبط وانتشار خلاياه عشوائيًا، فإن استقلاب الخلية لابد وأن يتغير بوضوح عند ظهور السرطان، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة بعض هذه النواتج الثانوية بدرجة ملحوظة، وهذا ينطبق على أنواع من السرطانات مثل سرطان البنكرياس، وسرطان المعدة، وسرطان القولون، وسرطان المستقيم".

وأوضحت أن "الاختبار الجديد يبدأ بأخذ قطرة واحدة من دم المريض وتركها تجف على قطعة قطنية، وباستخدام (الامتزاز) الليزري المعزز بالجسيمات النانوية ومطياف الكتلة الأيونية، يُقدر الباحثون تركيز كل ناتج أيضي، وتشير وفرة ناتج أيضي معين، أو في بعض الحالات وجود نواتج أيضية متعددة في وقت واحد، إلى احتمال الإصابة بالسرطان".

ووجد الباحثون أن "طريقة الاختبار الجديدة حققت دقة بنسبة تصل إلى 81.2% لدى الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس، ويقدر الباحثون أنه يمكن أن يقلل من حالات سرطان البنكرياس والمعدة والقولون والمستقيم غير المشخصة بنسبة تتراوح بين 20.35% و55.10%، بسبب الاكتشاف المبكر".

وأفادت الدراسة بأن "الاختبار يتطلب القليل من المعدات المتطورة، لذا يمكن أن يُستخدم في المناطق التي تفتقر إلى المرافق الصحية الخاصة، كما يمكن إجراءه في مراكز الرعاية الأولية، مما يلغي الحاجة إلى الانتظار لأشهر طويلة للحصول على مواعيد في العيادات المتخصصة".

وخلصت إلى أنه "في حين أن إجراء الاختبار بسرعة وسهولة يمكن أن يساعد حياة المرضى ويخفف القلق الناتج عن انتظار النتيجة، فمن غير المرجح أن نراه في المجالات الطبية اليومية في أي وقت قريب".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك