أعلن الرئيس العراقي، برهم صالح، اليوم الخميس، وجود قرار بإنهاء تواجد القوات الأمريكية والأجنبية القتالية، في البلاد، مؤكداً أن عددهم الموجود الآن لا يتجاوز الـ2500 عنصر.

وقال صالح في بيان صحفي، إن "علاقة العراق مع الولايات المتحدة مهمة وأساسية ومبنية على مصالح مشتركة، والحوار الاستراتيجي معهم يتطرق لكل القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية".

وأضاف " ضرورة إنهاء وجود القوات الأمريكية في العراق وخروج عناصرها القتالية الذي تقلص عددهم إلى الـ2500 عنصر".

ويقدر عدد القوات الأميركية في العراق قبل التقليص، بنحو 5 آلاف جندي، يتواجدون ضمن إطار التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش"، وينتشرون في عدة قواعد عسكرية عراقية لا سيما قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار (غرب)، وقاعدة بلد الجوية في صلاح الدين (شمال)، وقاعدة "كي وان" في كركوك.
وتم تقليص عدد القوات الاميركية بعد مطالبة السلطات العراقية برحيل تلك القوات خصوصا بعد قتلها في كانون الثاني/ يناير 2020 قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقيادي البارز بالحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، على طريق مطار بغداد.
ومن جهته أكد السفير الأمريكي لدى العراق، ماثيو تولر، اليوم الخميس، أن بلاده تتطلع لعدم اقتصار الحوار مع العراق على الجانب الأمني فقط.
وذكر المكتب الاعلامي لمستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، أنه استقبل بمكتبه السفير الأمريكي في بغداد، ماثيو تولر، لافتاً إلى أن "اللقاء تحدث عن الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وحسب طلب الحكومة العراقية".
وأكد تولر، أن "بلاده تتطلع لئلا يقتصر الحوار مع العراق على الجانب الأمني فقط، بل في المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية، والمجالات الأخرى أيضا".
ومؤخرا استهدفت عدة صواريخ، قاعدة عين الأسد التي تضمّ قوات أميركية في الأنبار بغرب العراق، في هجوم أدى إلى وفاة متعاقد مدني أميركي مع التحالف الدولي وأتى بعد أيام قليلة من هجوم على السفارة ألأمريكية في بغداد لم يخلف أضرارا، وآخر مماثل في أربيل (شمالي العراق).
ووقعت ثلاث هجمات صاروخية في العراق في شباط/ فبراير الماضي استهدفت مناطق تستضيف قوات أو دبلوماسيين أو متعاقدين أميركيين، وأسفر هجوم في 16 شباط/ فبراير على القوات التي تقودها الولايات المتحدة في شمال العراق عن مقتل مدني وإصابة جندي أميركي