أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الثلاثاء، زراعة نحو 15 مليون دونم من الأراضي الزراعية ضمن الخطة الشتوية الأخيرة، مشيرة إلى الاستعدادات للخطة الصيفية التي تجرى حالياً في المحافظات كافة.
وقال وكيل وزير الزراعة مهدي الجبوري لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "خطة الاستزراع الشتوية الأخيرة قسمت المساحات بحدود 5 ملايين دونم لمحصول الحنطة و400 ألف دونم لمحصول الشعير و200 ألف دونم لمحاصيل الخضراوات المختلفة".
وأشار الجبوري إلى أن "هناك مساحات بحدود تسعة ملايين ونصف المليون دونم في المناطق الديمية، بالإضافة إلى المناطق التي تعتمد على الري التكميلي والآبار والمرشات".
وأوضح أن "الوزارة لديها 15 مليون دونم تمت زراعتها خلال الخطة الشتوية"، مبيناً أن "الاستعدادات تجرى حالياً في مديريات الزراعة بالمحافظات لإعداد خطة الاستزراع الصيفية، وأن وزارة الموارد المائية بلغت بتوفير حصة كاملة للموسم الزراعي الصيفي لمحصول الشلب (الرز) والذرة الصفراء، بالإضافة إلى محاصيل الخضر المختلفة، وستوزع هذه المساحات المروية على مديريات الزراعة والمحافظات التي تم إقرارها رسمياً".
وبيَّن الجبوري أن "وزارة الزراعة تمنح موافقات للتصدير ما يفيض عن حاجة السوق المحلية وتلقينا بهذا الصدد طلباً لتصدير الطماطم والبطاطا والتمر إلى دول الجوار".
وأوضح أن "الوزارة لا تمتلك احصائيات عن كميات التصدير من المنتجات الزراعية الآن، لكن هذه البيانات موجودة لدى وزارة التجارة ووزارة التخطيط، ونتطلع إلى زيادة تصدير المحاصيل الزراعية بعد تغطية الحاجة المحلية، وسيتم تحقيق ذلك في السنوات القريبة القادمة ضمن خطة خمسية أعدتها وزارة الزراعة".
وأشار الوكيل إلى أن "الوزارة شجعت شركات التصدير لتصدير المنتجات الزراعية إلى بلدان الخليج وبلدان أخرى، وتم في هذا المجال تصدير محاصيل الطماطم والبطاطا والباذنجان وبعض المحاصيل الأخرى والفاكهة إلى خارج العراق".
وأكد الجبوري أن "الوزارة ركزت اهتمامها على الإنتاج الحيواني وخاصة بعد قرار مجلس النواب في العام 2019 والمجلس الوزاري للاقتصاد ومجلس الوزراء الذي منع فيه استيراد بيض المائدة ولحم الدجاج الحي والمجزور".
وتابع: منع الاستيراد "أدى إلى قفزة نوعية كبيرة في تشغيل العديد من مشاريع الثروة الحيوانية الكبيرة في مجال الدواجن وتشغيل الأيدي العاملة في جميع المحافظات مع الاستمرار في إعادة تأهيل هذه المشاريع في خط بياني متصاعد بعد أن كانت نسب الاكتفاء الذاتي تتراوح من 40 - 45% في بيض المائدة ولحوم الدجاج قفزت هذه الأرقام من عام 2019 - 2021 إلى مراحل الاكتفاء الذاتي".
وأكد أن "هذا خير دليل على ما شاهدناه من الاستقرار في أسعار بيض المائدة ولحوم الدجاج"، مضيفاً أن "جائحة كورونا انصفت القطاع الزراعي؛ حيث لاحظنا استمرار سلسلة الامدادات الغذائية للمواطن العراقي بعد أن انقطعت في دول العالم نتيجة للجائحة وتضرر الاقتصاد العالمي".
وبشأن اللحوم الحمراء، أشار الجبوري إلى أن "الوزارة مستمرة بتوزيع الأعلاف واللقاحات بين مربي المواشي وتنظيم الفرق البيطرية لجولات مستمرة لمراقبة المواشي؛ حيث إن قطاع المواشي يلبي 60% من نسبة الحاجة المحلية"، متوقعاً أن "يشهد هذا الموسم زيادة كبيرة في الإنتاجية، وبالتالي الوصول إلى نسب الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام