رحب البرلمان العربي بالزيارة التي أجراها البابا فرانسيس إلى العراق، مشيداً بدعوته لتعزيز الاستقرار والسلام في العراق، الذي عانى خلال السنوات الماضية من ويلات الحروب والأزمات.

وأكّد البرلمان في بيان صادر اليوم السبت، أن "رسائل التضامن والمصالحة والمحبة والوحدة الوطنية، وغيرها من المعاني الإنسانية النبيلة التي حملتها هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ترسيخ قيم التعايش المشترك بين جميع الفصائل والطوائف العراقية، فضلاً عن تعزيز الأمن والاستقرار ونبذ العنف في كل أنحاء العراق".

وأضاف أن "هذه الزيارة الاستثنائية في أهميتها وتوقيتها تمثل تجسيداً حقيقياً لوثيقة ̍الأخوة الإنسانية̍ التي تم توقيعها بين فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في عام 2019".

وشدد البرلمان العربي على "دعمه الكامل لكل الجهود والمبادرات التي تهدف إلى ترسيخ قيم التسامح وتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة"، مؤكّدًا "مساندته التامة للعراق ولكل ما يصون وحدته الوطنية ويعزز أمنه واستقراره الداخلي".

وصباح السبت، وصل البابا فرانسيس إلى النجف للقاء السيستاني في ثاني محطة لزيارته التاريخية إلى العراق، بعد اجتماعه الجمعة، مع رئيس البلاد برهم صالح بالعاصمة بغداد.

وبعد النجف اتّجه إلى منطقة "أور" مسقط رأس النبي إبراهيم وفق روايات تاريخية، في محافظة ذي قار جنوبي البلاد.

وهذه الزيارة هي الأولى لبابا فاتيكان إلى العراق على الإطلاق، كما أنها أول جولة خارجية للبابا منذ تفشي فيروس كورونا في العالم مطلع العام الماضي.