أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن "الجهات المعنية تعمل على تحديد الجهة المسؤولة عن القصف الصاروخي الذي استهدف قاعدة عين الأسد في العراق".
جاء ذلك خلال إجابته على أسئلة الصحفيين أثناء اجتماعه مع أعضاء الكونغرس.
وأمس الأربعاء، استهدفت 10 صواريخ، قاعدة عين الأسد العسكرية التي تضم قوات أمريكية في محافظة الأنبار (غرب).
وذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عقب الهجوم، أن "متعاقداً مدنياً أمريكياً توفي بأزمة قلبية أثناء الاحتماء من صواريخ أطلقت على قاعدة في العراق".
وقال المتحدث باسم الوزارة، جون كيربي، في بيان "لا يمكننا تحديد المسؤولية في الوقت الحالي، وليس لدينا تقدير كامل لحجم الأضرار"، مؤكداً أن "وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يتابع الموقف عن كثب".
وتتهم الولايات المتحدة كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها الموجودة وقواعدها العسكرية.
إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، نفى أن تكون لبلاده علاقة بالهجوم الأخير على قاعدة عين الأسد، واصفاً إيها بـ"العمليات المشبوهة".
وأوضح زاده في لقاء مع قناة "الجزيرة" القطرية، أن "هناك شكوكاً بشأن دور لإسرائيل في الهجوم من أجل زعزعة الحكومة العراقية".
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية البريطانية، أن "هذه الهجمات تقوض استقرار العراق وينبغي أن تتوقف فوراً".
وتتعرض المنطقة الخضراء، التي تضم سفارة واشنطن في العاصمة بغداد، والقواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية، مطلع العام الماضي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام