03:20:43 2024-12-10 : اخر تحديث
18:52:36 2023-06-21 : نشر في
.
أكد رئيس الحكوم العراقية مصطفى الكاظمي أن الفصائل المسلحة التي تنفذ الهجمات والاعتداءات على البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية والأمنية لا تنتمي للعراق ولا لأجهزته الأمنية.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني، الذي ناقش الاعتداء الذي تعرضت له قاعدة عين الأسد صباح الأربعاء.
وقال الكاظمي، في بيان لمكتبه، إنَّ "الهجمات تنفذها مجاميع ليس لها انتماء حقيقي للعراق، تستهدف قواعد عسكريَّة عراقيَّة لا يمكن تبريرها تحت أي عنوان وأي مسمى، لأنها تضر بالتقدم الذي يحققه العراق، سواء لجهة تجاوز الأزمة الاقتصاديَّة، أو الدور المتنامي للعراق في تحقيق الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً"، بحسب ما ذكرت صحيفة "الصباح" الرسمية.
وشدد الكاظمي على أن "الأجهزة الأمنيَّة لديها توجيهات واضحة لاتخاذ موقف حاسم من هذه الجماعات مهما اختلفت مسمياتها وادعاءاتها، رافضاً محاولات التشبث بانتماء غير حقيقي لأحد الأجهزة الأمنيَّة العراقيَّة، وتحركها بغطاء مزيف"، مشيراً إلى أن "محاسبة المسيئين من أيّ جهة كانت، ستصب في حماية سمعة قواتنا الأمنيَّة البطلة".
وأكد أنَّ "أي طرف يعتقد انَّه فوق الدولة أو أنَّه قادر على فرض أجندته على العراق وعلى مستقبل أبنائه، فهو واهم".
وتابع قائلاً: إنَّ "مسؤوليتنا الوطنيَّة والأخلاقيَّة تجاه شعبنا تحتم علينا ألا نسمح لمنطق السلاح بأنْ يتقدم على منطق الدولة، وأنَّه لا بد للعراق من إخراج نفسه من الصراعات الإقليميَّة والدوليَّة والتحرك وفق أولويات عراقيَّة خالصة".
ودعا الكاظمي "جميع القوى السياسيَّة لاتخاذ مواقف معلنة وواضحة لدعم توجه الحكومة في هذا الإطار ولحماية الشعب والدولة".
كما ناقش الاجتماع التطورات الأمنيَّة الأخيرة، واطلع رئيس الحكومة على استكمال التحضيرات والاستعدادات لزيارة البابا إلى العراق، التي يعتبرها زيارة تاريخيَّة تضعه على طريق الاستقرار والتنمية والازدهار، كما ستعزز الرمزيَّة الدوليَّة والفكريَّة للعراق ومرجعيته الدينيَّة، بسحب ما جاء في بيان مكتب الكاظمي.
وفي ما يتعلق بالوجود الأجنبي على الأراضي العراقيَّة، أكد الكاظمي أنه في الوقت الذي جاءت فيه تلك القوات بطلب من الحكومة العراقيَّة في حينها، فإن هذه الحكومة أخذت على عاتقها الدخول في حوار ستراتيجي مع الولايات المتحدة، أثمر حتى الآن خروج 60% من قوات التحالف من العراق بلغة الحوار وليس لغة السلاح.
وأكد أن الحكومة ماضية في الحوار وفق الأولويات والاحتياجات العراقيَّة للاتفاق على جداول زمنيَّة لمغادرة القوات القتاليَّة، والاتفاق على آليات توفر ما تحتاجه قواتنا الأمنيَّة من تدريب واسناد ومشورة.
وصباح الأربعاء، تعرضت قاعدة عين الأسد العسكرية لهجمات صاروخية نفذتها فصائل مسلحة منضوية تحت هيئة الحشد الشعبي وموالية لإيران، وفي نفس اليوم استهدفت تلك الفصائل رتل شاحنات للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، غرب العاصمة بغداد بعبوات ناسفة.
واستهداف التحالف يعتبر الهجوم الثاني من نوعه يوم الأربعاء والـ29 من نوعه في غضون 10 أسابيع؛ حيث وقعت هجمات مماثلة على أرتال التحالف الدولي، وسط وجنوبي البلاد خلال الأشهر الماضية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم