أفاد مصدران أمنيان، بمقتل 4 من عناصر تنظيم "داعش" واثنين من قوات الأمن العراقية، الأربعاء، بضربة جوية وتفجير عبوتين ناسفتين في محافظتي ديالى (شرق) وصلاح الدين (شمال).

وقال الضابط بوزارة الداخلية شعلان الكاملي، للأناضول، إن مروحيات عسكرية قصفت أحد أوكار "داعش" الإرهابي في منطقة "زور الإصلاح" التابعة لناحية "جلولاء" شمال شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.

وذكر الكاملي أن الضربة الجوية أسفرت عن مقتل 4 من عناصر "داعش" تم العثور على جثثهم من قبل قوة عسكرية مشطت المنطقة عقب الهجوم.

وفي صلاح الدين قال الضابط بوزارة الداخلية سمير الشهابي، للأناضول، إن عبوة ناسفة انفجرت بـ"قوات الرد السريع" التابعة للوزارة في منطقة "زركة" على حدود محافظة كركوك.

وأضاف أن الانفجار أسفر عن مقتل عنصر في "قوات الرد السريع" وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وفي حادث منفصل قال الشهابي، إن عبوة ناسفة ثانية انفجرت على قوات الحشد الشعبي في قضاء طوزخورماتو بصلاح الدين، ما أدى لمقتل عنصر في الحشد وإصابة آخر بجروح.

وأشار إلى أن التفجيرين وقعا خلال عملية عسكرية واسعة لتمشيط مناطق شرق محافظة صلاح الدين على حدود محافظة كركوك بحثا عن فلول "داعش".

في الأثناء قالت الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع في بيان، إن قواتها "ألقت القبض على 3 إرهابيين من "داعش" في منطقة الأعظمية شمالي بغداد.

وأضافت أن "المقبوض عليهم مطلوبون للقضاء بتهمة الإرهاب لانتمائهم إلى داعش".

وفي تطور منفصل أعلنت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع في بيان، عن نتائج العملية العسكرية في قضاء الطارمية شمالي بغداد والتي انطلقت فجر اليوم.

وأوضحت أن "العملية أسفرت حتى الآن عن تفكيك 70 عبوة ناسفة وتدمير 6 أنفاق، والعثور على 10 براميل C4 وتدمير 25 وكراً و5 دراجات وزورقين، كما تم ضبط 26 مسطرة تفجير".

وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم "مثلث الموت".

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.

إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.