أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، خلال زيارة إلى رام الله، اليوم الأحد، أنه لا ينبغي تهجير الفلسطينيين قسرا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ملير، في تصريح تابعته "الساعة"، إن "بلينكن شدد على التزام واشنطن بتعزيز الكرامة والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء".

وأضاف أن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبلينكن ناقشا ضرورة وقف أعمال العنف التي ينفذها متطرفون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية".

وفيما يتعلق بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، قال وزير الخارجية الأمريكي إن "واشنطن ملتزمة بتقديم المساعدات الإنسانية واستئناف الخدمات الأساسية في قطاع غزة".

وفي وقت سابق، الأحد، وصل بلينكن، إلى الضفة الغربية في زيارة لم يتم الإعلان عنها مسبقا، واجتمع مع عباس في إطار جولة بالشرق الأوسط، هي الثانية منذ بدء العدوان الإسرائيلي خلال الشهر الماضي.

من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن "عباس أكد لبلينكن خلال الاجتماع، ضرورة أن يكون هناك وقف فوري لإطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة".

واعتبر عباس في بيان الحرب على غزة بأنها "إبادة جماعية لا يمكن السكوت عنها". وكرر رفضه تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

ولليوم الـ 30، يشن جيش "الاحتلال الإسرائيلي" حربا مدمرة على غزة، استشهد فيها 9500 فلسطيني، منهم 3900 طفل و2509 سيدات، وأصاب أكثر من 24 ألفا آخرين، كما استشهد أكثر من 145 فلسطينيا، واعتقل نحو 2040 في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.

بينما قتلت حركة "حماس" ما يزيد عن 1542 إسرائيليا وأصابت 5431، وفقا لمصادر إسرائيلية رسمية، كما أسرت ما لا يقل عن 242 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون الاحتلال.