قُتل متظاهر وأصيب أكثر من 35 آخرين في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، جراء أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات المتواصلة لليوم الرابع على التوالي في المدينة.
وقال نائب محافظ ذي قار، حازم السعيدي، لوسائل إعلام محلية، إن "الاشتباكات التي اندلعت بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب أدت إلى مقتل متظاهر وإصابة أكثر من 30 آخرين أغلبهم من المحتجين".
وأضاف أن المتظاهرين يطالبون "بإقالة محافظة ذي قار وجميع المسؤولين في إدارة المحافظة ومحاسبة قتلة المتظاهرين، والفاسدين".
وأمس الخميس، زار وفد أمني، مبعوث من الكاظمي المحافظة، برئاسة وزير الداخلية، عثمان الغانمي ورئيس جهاز الأمن الوطني عبد الغني الأسدي وطالب بالتهدئة لمدة 10أيام، ووعد بنقل مطالب المتظاهرين إلى بغداد بشأن اختيار شخصية بديلة لمحافظ ذي قار ناظم الوائلي.
وتعد محافظة "ذي قار" بؤرة نشطة للاحتجاجات الشعبية، ويقطنها أكثر من مليوني نسمة، ويحتج الكثير من سكانها منذ سنوات على سوء الإدارة والخدمات العامة الأساسية وقلة فرص العمل.
ويشهد العراق احتجاجات مستمرة منذ تشرين أول/أكتوبر 2019، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الفساد المالي والسياسي، فيما تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بمحاربة الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام