شهدت ذي قار (جنوبي العراق)، احتجاجات غاضبة تخللها حرق إطارات أمام مبنى المحافظة، لإقالة الحكومة المحلية.
وقال أحد الناشطين لشبكة "الساعة" الإخبارية، إن "التظاهرات خرجت للمطالبة بإقالة المحافظ ناظم الوائلي وحكومته المحلية بعدما أثبتت فشلها بتقديم الخدمات للمحافظة وحماية الموطنين من عمليات الاستهداف المتكررة منذ احتجاجات أكتوبر 2019".
وأفاد الناشط الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، بسقوط عدد من الجرحى بعد صدامات بين القوات الأمنية من الشرطة والمتظاهرين بعد محاولتهم للدخول إلى مبنى المحافظة.
وفي وقت سابق، وقع 11 نائباً عن محافظة ذي قار على طلب إقالة المحافظ ناظم الوائلي ونائبه الأول، بداعي عدم قانونية قرار تعيينه في المنصب لأنه صادر عن حكومة تصريف أعمال "ليس لها الحق في إصدار أوامر التعيين في المناصب العليا"، فضلاً عن "تدهور الوضع في المحافظة بسبب تدخل أشخاص غير رسميين في شؤونها".
وبحسب وسائل إعلام محلية، يحظى الوائلي بدعم من التيار الصدري، وبالتحديد من الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي الذي ينحدر من المحافظة نفسها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام