تظاهر المئات من المواطنين القاطنين على ضفة نهر المجرية جنوب مدينة الحلة في محافظة بابل، اليوم الجمعة، احتجاجا على جفاف النهر وانقطاع مياه الإسالة جراء توقف محطات المياه.

وذكر مصدر خاص لشبكة "الساعة"، أن "أهالي المناطق والقرى القاطنين على ضفة النهر يعانون من انقطاع مياه الإسالة نتيجة انخفاض مناسيب مياه النهر".

وأضاف أن "وزير الموارد المائية عند زيارته للمحافظة خلال الشهر الحالي، أوعز بإطلاق دفعات مائية للنهر، لكن مدير الموارد المائية في المحافظة وجه بعد يوم من إطلاق المياه بقطعها مجددا".

وتابع أن، "محطات المياه مربوطة بشكل مباشر على النهر، وفي حال انخفاض مناسيبه فإن المحطات تتوقف عن العمل"، منتقدا "عجز الحكومة عن مد أنابيب إلى محطات المياه".

وفي السياق، تظاهر العشرات من اهالي قضاء المشخاب احتجاجا على انقطاع مياه الاسالة عن مناطقهم.

وخلفت أزمة شح المياه آثارًا سلبية من خلال تقليل مساحات الزراعة وهجرة الكثير من الفلاحين من مناطق كثيرة بسبب جفاف الأنهر الفرعية.

وقد تفاقمت الأزمة بعد قطع إيران لمياه الأنهار عن العراق بأكثر من 42 رافداً وجدولاً موسمياً كانت تغذي الأنهار والأهوار في العراق، أهمها أنهار الكرخة والكارون والطيب والوند والزاب الصغير وسيروان، وآخرها نهر هوشياري الذي يغذي محافظة السليمانية.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الموارد المائية، أن العراق المتضرر الأكبر من تبعات التغيرات المناخية وتناقص الواردات المائية نتيجة لعدم وجــود اتفاقيات ملزمة بينه وبين دول المنبع لإدارة المياه العابرة للحدود والأنهر المشتركة.