أفاد النائب عبد الحمزة الخفاجي، اليوم الأربعاء، بإن هناك مسؤولين وأشخاصًا في محافظة بابل تحولوا من أصحاب مهن بسيطة إلى مقاولين ومستثمرين وأصحاب شركات وأموال في الخارج، مشيرًا إلى أن الجميع يعرف بعض حالات الفساد، لكن إثبات الأموال غير المشروعة يمثل تحديًا قانونيًا.

وقال الخفاجي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "هذا الواقع نحن كلنا ندري به، وأنا في بابل أعرف المفسدين واحدًا واحدًا، وندري بهم، وشلون أثروا، من العربنجي، مع احترام وإجلال لهذه المهنة، من إنسان بسيط إلى أنه الآن مقاول ومستثمر وشركة ومعارض وشركات وسيارات وأموال بالخارج".

وأضاف أن "من إنسان بسيط مثل مدير ناحية إلى عضو مجلس بلدي أو عضو مجلس محافظة، إلى أنه الآن كتلة وحزب"، مبينًا أن "نحن ندري بهم، والقضاء يدري بهم، والأجهزة الرقابية تدري بهم، وكلنا ندري بهم، لكن عندما أقول لك ماكو إرادة سياسية".

وأوضح أن "من صارت إرادة سياسية لرفض الطائفية ولرفض الإرهاب، تحرر البلد خلال فترة وجيزة"، مشيرًا إلى "إمكانية تحقيق نتائج مماثلة في ملف الفساد إذا تكون هناك إرادة".

وأشار الخفاجي إلى أن "إجراءات كشف الذمة المالية تتطلب تقديم تفسيرات بشأن مصادر الأموال".