مع قرب موعد الانتخابات المبكرة في العراق، ارتفعت حدة التوتر بين مسؤولين رفيعين المستوى حتى وصل الأمر لتبادل الاتهامات فيما بينهما، بخصوص التواجد التركي في العراق.

بدأت القصة عندما قال محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، في تصريحات صحفية، إن "دخول القوات التركية إلى الأراضي العراقية كان بطلب من رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ورئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري".

وبحسب تصريحات النجيفي، فإن "العبادي طلب من رئيس الوزراء التركي مساعدات عسكرية في الحرب على تنظيم داعش وعلى إثرها أرسلت أنقرة شحنات عسكرية إلى مطار بغداد وقوات تركية لتدريب مقاتلينا في معسكر ‫‏زليكان منذ أكثر من ثمانية أشهر".

وفي حين رد ائتلاف النصر بقيادة حيدر العبادي، على لسان المتحدثة باسم الائتلاف آيات مظفر، يوم أمس السبت في بيان لها أن "ادعاء أثيل النجيفي بأن الدكتور العبادي هو من أدخل القوات التركية إلى العراق ادعاء باطل ومدفوع الثمن".

وأكدت "الجميع يعلم أن القوات التركية دخلت العراق منذ زمن النظام السابق، واستمر وجودها بالذات في بعشيقة".

وأضافت مظفر أن "العراق بقيادة الدكتور العبادي وتحديداً بتاريخ 12 ديسمبر 2015 تقدم باحتجاج رسمي لمجلس الأمن الدولي، احتجاجاً على تواجد القوات التركية قرب مدينة الموصل شمال العراق".

ولم يقف السجال عند هذا الحد؛ إذ رد النجيفي، اليوم الأحد، بنشره فيديو على صفحته في فيس بوك لمؤتمر صحفي يجمع العبادي، بنظيره التركي داود اوغلو يتحدث فيه الجانبان عن تعاون عسكري لمواجهة داعش.

https://www.facebook.com/AlnujaifiAtheel/videos/1204824946269995/