توجه وفد أمني عراقي اليوم الاثنين، إلى العاصمة الايرانية طهران لبحث الإجراءات الخاصة لتأمين الحدود بين البلدين.

وذكر بيان لمكتب مستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي أن "الأخير توجه إلى طهران على رأس وفد أمني لبحث إجراءات تأمين الحدود بين العراق وإيران".

وفي وقت سابق أعلنت قيادة حرس الحدود العراقية، اتخاذ إجراءات لتامين نحو 1500 كم من مساحة حدودها الممتدة مع إيران.

وقبل أسابيع، هدد الحرس الثوري الإيراني بإعادة استهداف مواقع الجماعات المسلحة في إقليم كردستان في حال لم تلتزم السلطات العراقية بنزع سلاح هذه الجماعات.

وذكر قائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور، في تصريح لوكالة تسنيم الإيرانية، وتابعته شبكة "الساعة"، أنه "تم الاتفاق مع الحكومة العراقية وتعهدت بالقضاء على الجماعات المتواجدة على الحدود الغربية لإيران، ونزع سلاحها وطردها من العراق".

وأضاف: "نحن ننتظر أن تفي الحكومة العراقية بالتزاماتها وأعطيناها فرصة وإذا لم يحدث شيء فإن هجمات الحرس الثوري الإيراني على تلك المواقع ستستمر".

وعند سؤاله عما هو عدد الأشهر أو الأيام التي تم الاتفاق مع العراق لتنفيذ الاتفاق، قال: "الفرصة محددة، والحكومة العراقية تعرف ذلك".

وفي وقت سابق، قصفت طائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، مقرات أحزاب إيرانية معارضة في بلدة كويسنجق التابعة لمحافظة أربيل وبلدة أخرى في السليمانية، ما أسفر عن قتلى ومصابين.

وتبنى الحرس الثوري الإيراني عمليات القصف، والتي تأتي بعد نحو شهر من قصف إيراني واسع طاول تجمعات ومقرات لقوى سياسية كردية إيرانية معارضة شمالي العراق، أسفر عن عشرات القتلى والجرحى.