وصرح الشمري في مؤتمر صحفي أثناء زيارته لصلاح الدين، وتابعته شبكة الساعة، أنه "أعددنا خطة لتولي تشكيلات الداخلية ملف الأمن في سامراء ضمن مراحل متسلسلة تشمل التجهيز والتدريب".
وعن تداعيات سحب الفوج السادس من سامراء، أوضح الشمري ان "الفوج تم سحبه لغرض التدريب والتجهيز وسيعود إلى مهامه إلى جانب تشكيلات الشرطة في سامراء"، مشيرا إلى أن "إدارة ملف الأمن الداخلي لسامراء تمت بالتنسيق مع المحافظة وإدارة قضاء سامراء".
ومنذ تفجير مرقد الإمامين العسكريين في 2006 تعيش سامراء في حالة طوارئ، حيث تفرض قوات من بغداد سيطرتها على المدينة بدعوى أن شرطة صلاح الدين غير قادرة على حمايتها.
وبعد أحداث داعش عام 2014 دخل إلى مدينة سامراء فصائل مسلحة أهمها سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى جانب الشرطة الاتحادية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام