أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران لا علاقة لها بهجوم أربيل، رافضة أي عمل بعرض أمن العراق للخطر.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، اليوم الثلاثاء، في بيان إن "المحاولات المشبوهة لاتهام إيران بالوقوف وراء حادثة قصف أربيل الصاروخي مدانة".

وأضاف أن "إيران تعتبر استقرار وأمن العراق قضية أساسية للمنطقة وجيرانها وترفض أي أعمال من شأنها الإخلال بالنظام والسلام في هذا البلد".

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية أن "هذه الأعمال مشبوهة"، مطالباً "الحكومة العراقية بإصدار التعليمات اللازمة لمتابعة الجناة والتعامل معهم".

والإثنين، سقطت عدة قذائف صاروخية داخل مطار أربيل وبالقرب منه؛ ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة 9 آخرين بينهم جندي أمريكي، وفق بيان للتحالف الدولي لمكافحة "داعش"، الذي تقوده الولايات المتحدة.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "سرايا أولياء الدم" مسؤوليتها عن الهجوم على القاعدة قائلة إنها استهدفت "الاحتلال الأمريكي" في العراق، ولم تقدم ما يدل على ادعائها.

ولم تعلن هذه المجموعة المسلحة رسميا عن جهة انتمائها، لكن تقارير إعلامية غير حكومية تقول إنها إحدى فصائل "حزب الله العراقي" المرتبط بإيران، والتابع للحشد الشعبي.

وهذا هو ثاني هجوم من نوعه منذ أيلول/سبتمبر الماضي، حين استهدف مجهولون المطار بستة صواريخ من دون وقوع خسائر بشرية.

وآنذاك، اتهمت سلطات الإقليم فصائل "الحشد الشعبي" بشن ذلك الهجوم؛ لأن الصواريخ أُطلقت من سهل نينوى حيث تنتشر تلك الفصائل.