نفت وزارة الداخلية، الخميس، اعتقال الرئيس الأسبق لديوان الوقف السني، سعد كمبش، بعد هروبه الثلاثاء الماضي من مركز شرطة كرادة مريم في المنطقة الخضراء.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، خالد المحنا، في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إن "الوزارة مستمرة بتعقب الخيوط والأدلة التي توصلت إليها بشأن هروب المتهم سعد كمبش من أجل الوصول إليه وإعادته إلى السجن".
وأردف أن، "الداخلية والجهات المعنية جميعهم على مستوى كبير من الانضباط والحرص على إحلال العدالة بهكذا ملفات".
وأشار المحنا، إلى أنّ "هناك معلومات كثيرة مضللة في مواقع التواصل الاجتماعي ويجب الاعتماد على البيانات والتصريحات الرسمية من ناحية الدقة وسلامة المعلومة".
ونشر القيادي في كتلة "عصائب أهل الحق"، حسن سالم خبر إلقاء القبض على سعد كمبش، قائلا في تغريدة: "نحيي الجهود الجبارة للقوات الأمنية والسيد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري على جهودهم الشجاعة والمتواصلة التي أثمرت بإلقاء القبض على المجرم المدان (سعد كمبش) بعد اكثر من 24 ساعة إثر هروبه من السجن في المنطقة الحضراء بمساعدة ثلة من الفاسدين".
وهرب كمبش، من مركز شرطة كرادة مريم، في المنطقة الخضراء حيث احتجزته قوة أمنية بعد اعتقاله من منزله في محافظة ديالى، في 21 آذار/مارس الماضي، وفق حكم قضائي بالسجن 4 سنوات.
ويقع مركز الشرطة الذي هرب منه كمبش، ضمن مربع يضم مؤسسات أمنية ومنازل لأعضاء مجلس النواب، فيما تنتشر حوله قطعات من مختلف صنوف الأجهزة الأمنية.
وفي وقت سابق، أصدرت هيئة النزاهة أوامر اعتقال وتحر ومنع سفر بحق كمبش وعدد من المسؤولين في الوقف السني، استنادًا إلى أحكام المادتين 340، 331 من قانون العقوبات العراقي، في قضية فندق "رامادا" المشهورة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام