أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن التنظيمات التي تشكلت بعد عمليات تحرير سهل نينوى، تهدف إلى إحداث التغيير الديمغرافي في المنطقة وزعزعة الاستقرار والأمن فيها.
وقالت المتحدثة باسم الحزب خالدة خليل، في تغريدة على "تويتر"، إن "البيشمركة سطروا أروع صور البطولة طيلة مسيرته الحافلة بالنضال، وتم تحرير سهل نينوى على أيديهم".
وأوضحت أن "البيشمركة حرروا 9 قرى في محور الخازر شرق الموصل في اليوم الأول من عمليات التحرير وهي (بدنة الكبرى) و(بدنة الصغرى) و(شاقولي) و(باصخرة) و(شيخ أمير) و(ترجلة) و(بازكردان) و(كابرلي)".
وأضافت أن "الانتصارات توالت بدعم من طيران التحالف حتى تم تحرير المنطقة بكاملها وصولاً إلى الحدود مع سوريا وبإشراف مباشر من سيادة الرئيس مسعود بارزاني".
وتابعت أن "هذه المناطق تقطنها المكونات من الإيزيديين والمسيحيين والشبك والفيليين والكاكائية والعرب والتركمان، وكل المكونات مدينة لتلك الأرواح التي قدمت نفسها للشهادة انتصارا لكرامة المكونات ودفاعاً عن أرضهم ووجودهم والحفاظ على هويتهم".
وبشأن التنظيمات التي تشكلت بعد عمليات التحرير، أوضحت أنها "تشكلت فيما بعد لأغراض إحداث التغيير الديمغرافي في المنطقة وزعزعة الاستقرار والأمن فيها".
وختمت أن "التاريخ يسجل كل شيء وما حدث ليس ببعيد، ولكن ذاكرة البعض مثل ذاكرة السمك".
وبالتزامن مع تحرير سهل نينوى من تنظيم "داعش" تم تشكيل فصائل مسلحة في المنطقة مما أثار غضب السكان المحليين بسبب الفساد الذي أظهرته عبر تورطها بعمليات ابتزاز السكان المدنيين عند نقاط التفتيش، ومحاولاتها استبدال المسؤولين الحكوميين بالموالين، فضلا عن محاولة إحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة.
الحقائق لا تُحجب بغربال الأكاذيب ..
الپيشمرگه سطر أروع صور البطولة طيلة مسيرته الحافلة بالنضال ، وتم تحرير سهل نينوى على أيديهم حيث تمكنوا من السيطرة على 9 قرى في محور الخازر شرق الموصل في اليوم الأول من عمليات التحرير وهي "بدنة الكبرى" و"بدنة الصغرى" و"شاقولي" و"باصخرة" و"شيخ…
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام