أبعد الجيش الصيني، اليوم الخميس مدمرة أمريكية دخلت بشكل غير قانوني، إلى المياه القريبة من جزر باراسيل في بحر الصين الجنوبي، فيما نفت البحرية الأمريكية تلك التصريحات ووصفتها بالزائفة.

وقال المتحدث باسم قيادة مسرح العمليات الحربية الصيني، تيان جونلي في بيان تابعته شبكة "الساعة": "توغل طراد الصواريخ USS Milius الموجهة بشكل غير قانوني في المياه الإقليمية بدون موافقة من الحكومة الصينية يعد مقوضاً للاستقرار والسلام في هذه المنطقة المزدحمة بالسفن".

وأضاف أن "قوات مسرح العمليات في هذه المنطقة ستبقى على حالة تأهب قصوى في جميع الأوقات وتتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية السيادة الوطنية والأمن والسلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي بحزم

بدورها، نفت البحرية الأمريكية إبعاد مدمرتها من المنطقة ووصفت هذه التصريحات بالزائفة.

وأضافت قيادة الأسطول السابع أن "USS Milius كانت تقوم بعملية روتينية في بحر الصين الجنوبي، ولم تطرد منه"، مؤكدةً أن "الولايات المتحدة ستواصل التحليق، والإبحار، والعمل أينما يسمح لها القانون الدولي بذلك".

وتزايدت التوترات بين الصين والولايات المتحدة في هذه المنطقة في السنوات الأخيرة.

وتعمل الولايات المتحدة على تعزيز تحالفاتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في محاولة لمواجهة نفوذ الصين في بحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان، بينما تسعى بكين إلى تعزيز مطالبها الإقليمية.

وتجري القوات الأمريكية تدريبات في بحر الصين الجنوبي الذي تبلغ مساحته نحو 3.5 مليون كيلومتر مربع، وهو طريق أساسي يربط بين موانئ المحيطين، الهادئ والهندي، وتمر عبره سنوياً، سلع وثلث حركة النقل البحري في العالم، بقيمة 5 تريليونات دولار.