قرر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم السبت، تجميد تياره في ديالى بعد التأكيد على تجميد سرايا السلام، عقب الخروقات الأمنية التي شهدتها المحافظة مؤخراً.
وقال الصدر، في وثيقة اطلعت عليها شبكة "الساعة"، إن "عمل السرايا في ديالى مجمد، ولا يحق لأحد أياً كان أن يتكلم باسم السرايا، بل يعتبر من الآن حتى (التيار) في ديالى، مجمد وإلى إشعار أخر".
وشهدت ديالى خلال الأسبوعين الماضيين هجمات دامية بدوافع طائفية، واتهم نواب من المحافظة جماعات مسلحة بالوقوف ورائها.
والاثنين الماضي، قتل 9 أشخاص بهجوم مزدوج في أطراف قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى.
وقال مصدر أمني لشبكة "الساعة"، إن "عبوة ناسفة انفجرت على سيارة تلاها هجوم بإطلاق ناري استهدف المتواجدين في موقع الحادث أدى إلى مقتل 9 أشخاص وجرح آخر في قرية شاخة بقضاء المقدادية".
وبين أن "السيارة كان يستقلها ابن أخ شيخ مصطاف التميمي (أحد شيوخ قضاء المقدادية) رفقة عائلته التي كانت خارجة من منزل الشيخ".
وفي وقت سابق، هاجم مسلحون ينتمون لفصائل مسلحة متنفذة في ديالى قرية الجيايلة وقتلوا عددا من الأشخاص ثم لاذوا بالفرار.
كما اغتال مسلحون مجهولون الطبيب أحمد طلال المدفعي والعميد في الجيش العراقي السابق عامر المجمعي بهجومين في بعقوبة والخالص.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام