أطاحت الاستخبارات العراقية، بـ 3 تجار للمخدرات بحوزتهم ألفي حبة مخدرة، فيما أعلنت اعتقال 25 متهماً خلال عمليات متفرقة في 9 محافظات.

وذكرت المديرية العامة للاستخبارات والأمن التابعة لوزارة الدفاع العراقية، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، أن "مفارز مديرية استخبارات وأمن بابل، وبالتعاون مع شعبة المخدرات تمكنت من ضبط متهمين اثنين من تجار المواد المخدرة في المحافظة".

وأضافت أن "المتهمين عثر بحوزتهما ألف حبة مخدرة، وبعد عرضهما على الجهات القضائية تقرر توقيفهما وفق المادة 28 مخدرات من قانون العقوبات".

وفي سياق متصل، تمكنت مفارز مديرية استخبارات وأمن النجف من الإطاحة بأحد تجار المخدرات وبحوزته ألف حبة مخدرة نوع كبتاجون مع أدوات تعاطي.

وتابعت أنه "تم القبض عليهم في قضاء النجف من خلال كمين محكم نفذته مفارز المديرية وبالتنسيق مع شؤون المخدرات بالمحافظة، وإحالة المتهم مع المضبوطات إلى الجهات ذات الاختصاص".

واعتقلت مفارز مديرية الاستخبارات والأمن، إرهابيين اثنين مطلوبين للقضاء وفق أحكام المادة 4 إرهاب في قضائي الشرقاط والمجر الكبير و23 متهماً بقضايا قانونية متنوعة في مناطق متفرقة من محافظات بغداد، الأنبار، كركوك، ديالى، ميسان، نينوى، وصلاح الدين.

والخميس الماضي. أكد مدير العلاقات والإعلام في مديرية مكافحة المخدرات العقيد بلال صبحي، أن تجارة المخدرات جريمة عابرة للحدود تستهدف العراق، مبيناً أنه لا توجد محافظة خالية من المخدرات.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.