أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الأربعاء، خلال زيارته محافظة ديالى على أهمية دور العشائر في ترسيخ السلم المجتمعي.

وقال بيان لمكتب السوداني تلقته شبكة "الساعة"، إنه "استمع خلال اللقاء إلى عرض عن أهم التحديات المعيشية والاجتماعية التي تواجه أهالي المحافظة، ومستوى الخدمات في أقضيتها ونواحيها".

وأكد "على أهمية الدور الذي تضطلع به الشخصيات الاجتماعية والعشائرية وفق المكانة التي تحوزها، في ترسيخ السلم المجتمعي وإسناد القوات الأمنية في إنفاذ القانون وبسط الأمن وتهيئة المناخ لمواصلة العمل في تنفيذ البرنامج الحكومي وأولوياته".

وفي وقت سابق من اليوم، وجه السوداني بإرسال تعزيزات عسكرية إلى ديالى، وذلك لبسط الأمن فيها عقب هجمات طائفية وخروقات أمنية سجلت خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال بيان لمكتب السوداني تلقته شبكة "الساعة" إن "الأخير استمع خلال اجتماع أمني عقده في ديالى إلى إيجاز عن أحوال المحافظة وجهود القوات الأمنية لبسط الأمن والاستقرار في عموم أقضيتها ونواحيها".

وشهد الاجتماع مناقشة الخروقات الأمنية المتكررة التي تشهدها عدد من مناطق المحافظة، وآليات معالجتها.

ونقل البيان عن السوداني قوله، إن الملف في عموم العراق يحظى باهتمام بالغ من الحكومة، باعتباره أساساً للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مشدداً على رفضه النهايات السائبة في الملف الأمني، وأن تأخذ السياقات القانونية مجراها مع المتورطين بتعكير صفو الأمن ومرتكبي الجرائم في ديالى.

وبين رئيس الوزراء، أن البعض لا يروق له توجه الحكومة نحو تفعيل النشاط الاقتصادي، ويحاول إشغالها في تفاصيل أخرى بعيدة عن ذلك، مشدداً على مضي الحكومة لتنفيذ برنامجها في الاقتصاد والتنمية، ولا يوجد لديها خطوط حمراء إزاء تعزيز الأمن وإنفاذ القانون.

ووصل رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، صباح الأربعاء، إلى محافظة ديالى وسط إجراءات أمنية مشددة.

وقال مصدر حكومي لشبكة الساعة إن "زيارة السوداني تأتي على خلفية الخروقات الأمنية والهجمات التي شنتها فصائل مسلحة في محافظة ديالى".

وشهدت ديالى خلال الأسبوعين الماضيين هجمات دامية بدوافع طائفية، واتهم نواب من المحافظة جماعات مسلحة بالوقوف ورائها.

والاثنين الماضي، قتل 9 أشخاص بهجوم مزدوج في أطراف قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى.

وقال مصدر أمني لشبكة "الساعة"، إن "عبوة ناسفة انفجرت على سيارة تلاها هجوم بإطلاق ناري استهدف المتواجدين في موقع الحادث أدى إلى مقتل 9 أشخاص وجرح آخر في قرية شاخة بقضاء المقدادية".

وبين أن "السيارة كان يستقلها ابن أخ شيخ مصطاف التميمي (أحد شيوخ قضاء المقدادية) رفقة عائلته التي كانت خارجة من منزل الشيخ".

وفي وقت سابق، هاجم مسلحون ينتمون لفصائل مسلحة متنفذة في ديالى قرية الجيايلة وقتلوا عددا من الأشخاص ثم لاذوا بالفرار.

كما اغتال مسلحون مجهولون الطبيب أحمد طلال المدفعي والعميد في الجيش العراقي السابق عامر المجمعي بهجومين في بعقوبة والخالص.