أعلنت وزارة التخطيط، اليوم الأربعاء، أن المشاريع المتلكئة في البلاد بلغت ألفًا و171 مشروعاً.
وذكرت الوزارة في بيان ورد لشبكة "الساعة"، أن "اللجنة المكلّفة بمعالجة المشاريع المتلكئة استعرضت المشاريع المستمرة والمتلكئة ضمن البرنامج الاستثماري للوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة، وبرنامج تنمية الأقاليم الذي تُعنى به الحكومات المحلية في المحافظات".
وأضافت أن "اللجنة ناقشت أسباب التلكؤ وكلف المشاريع المتلكئة والمبالغ المصروفة، والالتزامات المالية المتبقية لإنجازها، وحجم الخسائر السنوية التي يتعرض لها الاقتصاد الوطني نتيجة توقف هذه المشاريع وما تتعرض له من اندثارات، تزيد كلفة إنجازها".
وأكد وزير التخطيط محمد تميم، بحسب البيان، على أن "يكون هذا العام هو عام إنجاز المشاريع"، مبينًا أن "الأولوية ستكون لمشاريع المستشفيات والمدارس والصرف الصحي والماء".
وأوضح أن "اللجنة ستبذل قصارى جهودها من أجل معالجة المشكلات التي تسببت بوقف وتلكؤ المشاريع وحسمها بأسرع وقت ممكن، لاستئناف العمل بها".
وأشار إلى أن "وزارة التخطيط، عملت خلال الأشهر الماضية على متابعة جميع المشاريع المتلكئة وشخصت أسباب التلكؤ، ووضعت خريطة طريق لمعالجتها".
واختتم الوزير قوله، إن "عدد هذه المشاريع انخفض إلى ألف و171 مشروعا بعد المعالجات التي اتخذتها الوزارة خلال أكثر من 52 اجتماع مع الجهات المستفيدة".
وفي وقت سابق، تقدر مصادر برلمانية قيمة المشاريع الوهمية التي أعلن عنها وسحبت مبالغها فعلياً من خزينة الدولة بنحو 300 مليار دولار.
وأكدت المصادر أنها تتمثل في مشاريع لم تنفذ لمستشفيات ومدارس ومراكز صحية وطرق وجسور ومراكز ترفيهية ومنتجعات سياحية، واستثمارات في القطاعين الزراعي والصناعي والإسكان.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام