طالب نواب في مجلس النواب، اليوم الاثنين، باستضافة وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، حول تحركات السفيرة الأميركية، ألينا رومانوسكي.

وقال النائب وعد القدو، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "عمل السفراء يجب أن يكون في إطار الاتفاقات والبروتوكولات الدبلوماسية".

واعتبر القدو، أن "التحركات الأخيرة للسفيرة الأميركية واجتماعاتها مع المسؤولين وزياراتها إلى المحافظات وعقدها مؤتمرات صحفية وإدلائها بتصريحات تثير الشبهات وتتعارض مع اتفاقات وبروتوكولات العمل الدبلوماسي".

النائب المقرب من تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، أشار إلى أن "أكثر من 70 نائباً وقعّوا على طلب لاستضافة وزير الخارجية لتقديم إيضاحات حول تصرفات السفيرة الأميركية". 

ورأى أن "يقوم وزير الخارجية بواجبه، وأن يضع حداً للسفيرة الأميركية، منوّهاً إلى أنهم "سيتخذون إجراءات أخرى في حال لم يتم ذلك".

الحملة بدأها رئيس كتلة صادقون التابعة لعصائب أهل الحق، النائب حسن سالم الذي وجه كتاباً إلى رئاسة مجلس النواب مرفقاً بتواقيع النواب طالباً استضافة وزير الخارجية.

وطالب سالم، بحسب الكتاب، أن "تتم الموافقة على استضافة السيد وزير الخارجية في مجلس النواب، وذلك لمناقشة وبين رأي الوزارة بخصوص التدخل السافر من قبل السفيرة الأميركية في العراق في الشؤون الداخلية، وزياراتها المتكررة للوزارات وتحركاتها في المحافظات العراقية".

وأكد الأمين العام للإطار التنسيقي، عباس العامري، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، أن "الولايات المتحدة الأميركية، شريك أساسي للعراق، وتسعى الحكومة الحالية لإقامة علاقات متواصلة، لكن هذه العلاقة يراد لها أن تكون على أساس الشراكة الاستراتيجية الاقتصادية التنموية الاستثمارية، واستبدال الصورة السائدة (العسكرية الأمنية) بعلاقتنا".

وشدد على أنه "من مصلحة العراق أن يقيم شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة التي تعد بلداً متطوراً على مستويات مختلفة، والسفيرة الأميركية تتحرك وفق القواعد الدبلوماسية".

وفي وقت سابق، أجرت السفيرة الأمريكية لدى العراق جولات ميدانية وزيارات للمسؤولين المحليين في المدن والمحافظات والعاصمة بغداد وبلغت أكثر من 48 زيارة بحسب مراقبين للشأن العراقي.