كشفت لجنة عدالة المحاربين القدامى، بقيادة رئيسي البنتاغون في وقت سابق تشاك هاجيل وليون بانيتا، أن عددًا من المحاربين القدامى قد أدينوا بارتكاب جرائم منذ تركهم الخدمة العسكرية.
وذكرت اللجنة في تقرير ترجمته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، أن "ما يصل إلى 1 من كل 3 من المحاربين القدامى البالغ عددهم 19 مليونًا في البلاد قد أبلغوا عن اعتقالهم مرة واحدة على الأقل في حياتهم".
وأضافت أن "حوالي 181ألف و500 من المحاربين القدامى مسجونين ويشكلون حوالي 8 % من نزلاء سجون الولاية و5 % من نزلاء السجون الفيدرالية"، مبينة أنه "يتطوع أقل من 1% من جميع البالغين في الولايات المتحدة للخدمة".
وأوضحت أن "المخاطر على قدامى المحاربين تزداد بسبب اضطراب ما بعد الصدمة وإصابات الدماغ الرضحية وقضايا تعاطي المخدرات".
وأوصت اللجنة بضرورة أن "تنشئ أو توسع قوانين الولاية والقوانين الفيدرالية، التحويل القضائي والذي من شأنه أن ينشئ علاجات بديلة قد تسمح بتخفيض التهم، لتجنب الإدانة أو تخفيف العقوبة وبدلاً من إصدار أحكام بالسجن عليهم".
وطالبت بـ "إكمال برامج مراكز العلاج للمحاربين القدامى التي من شأنها أن تسمح لهم بمعالجة القضايا الأساسية التي أدت إلى النشاط الإجرامي، وإشراك الضحايا أو أفراد الأسرة في عملية الإشراف والعلاج للمحاربين القدامى".
وبرر هاجل، وهو من قدامى المحاربين في فيتنام، إن "العديد من الضغوطات التي واجهها جيله تشبه تلك التي يعاني منها هذا الجيل الجديد من قدامى المحاربين في العراق وأفغانستان".
وتحث اللجنة، الكونجرس على أن "الخدمة العسكرية والتعرض القتالي على وجه التحديد يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند إصدار الأحكام، بما في ذلك في الحالات التي تنطوي على عنف".
وقال بانيتا في إحاطة إعلامية حول المحاربون القدامى الذين يقعون في المشاكل إنه "لا نقول إنه ليس لديهم ثمن يدفعونه، ولن يقضوا وقتهم، وأنهم لن يدفعوا ثمن أي جريمة قد يرتكبها لكن ما نقوله هو بحكم حقيقة أنهم خدموا بالزي العسكري"
وتدرس الحكومة الأمريكية قوانين جديدة لضمان أخذ الخدمة العسكرية في الحسبان عند مقاضاة المحاكم لأفراد الخدمة السابقين، بعد ورود تقارير تفيد بأن عددًا مقلقًا من قدامى المحاربين قد أدينوا بارتكاب جرائم منذ تركهم الخدمة العسكرية بحسب وزير الدفاع السابق تشاك هاجل.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام