وصف متحدث الخارجية التركية تانجو بيلغيتش، اليوم السبت، حادثة اغتيال مسؤول دائرة الحماية السابق في الجبهة التركمانية العراقية الضابط المتقاعد أحمد طاهر، بـ"الهجوم الإرهابي الغادر". 

وقال بيلغيتش في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إن "تركيا دعت السلطات العراقية إلى تحديد ومحاسبة مرتكبي عملية اغتيال مسؤول دائرة الحماية السابق بالجبهة التركمانية العراقية المتقاعد أحمد طاهر في كركوك". 

وأضاف أن "أنقرة تلقت ببالغ الحزن نبأ وفاة طاهر، واصفاً العملية بأنها هجوم إرهابي غادر وأن تركيا تدينه". 

وأشار إلى أن "هذا العمل الإرهابي يستهدف استقرار العراق وسلام وأمن التركمان الذين يعتبرون عنصرًا مؤسسًا وأساسيًا في العراق". 

وشدّد على أن "تركيا تنتظر أن تحدد السلطات العراقية مرتكبي الهجوم بسرعة وتسلمهم إلى القضاء". 

وفي وقت سابق، أفاد مصدر أمني لشبكة "الساعة"، بأن "القائد السابق للجبهة التركمانية، أحمد طاهر إسماعيل، قتل بعبوة لاصقة، دون معرفة المزيد من التفاصيل".   

وأصدرت الجبهة التركمانية العراقية بياناً قالت فيه إنه "ببالغ الحزن وعميق الأسى تعلن الجبهة التركمانية العراقية عن استشهاد مسؤول دائرة الحماية السابق في الجبهة التركمانية العراقية الضابط المتقاعد (أحمد طاهر) والتحاقه بقافلة شهداء التركمان".

وأضافت أنه "استشهد إثر استهدافه بعملية اغتيال جبانة وغادرة بعبوة لاصقة وضعها الإرهابيون أسفل عجلته في منزله الكائن وسط مدينة كركوك يوم الجمعة".   

وأوضحت أن "الشهيد كان من الشخصيات المخلصة والصادقة التي ناضلت من أجل الدفاع عن الشعب التركماني في كل المحافل والميادين التي تصدرها طوال فترة مهامه مسؤولاً لدائرة الحماية في الجبهة التركمانية العراقية، وفقدانه في هذا الوقت العصيب خسارة كبيرة للشعب التركماني". 

وطالبت الجبهة التركمانية العراقية بحسب البيان، "القائد العام للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والاستخباراتية بكشف ملابسات الحادث الإرهابي الجبان وتقديم الجناة للعدالة لينالوا جزاءهم العادل، وتكثيف جهودها في فرض الأمن في محافظة كركوك".