أعلنت السفارة اليابانية في العراق، الاثنين، عزم بلادها منح العراق آلات وأجهزة خاصة بمجال الري، مشيرا إلى التعاون في مجال التنقيب عن الآثار.

وذكر السفير الياباني فوتوشي ماتسوموتو، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، واطلعت عليه شبكة الساعة، أنه "زار محافظة بابل والتقى بالمحافظ، إذ تم تسليط الضوء على أبرز المشاكل التي تواجهها المحافظة منها تدني مستوى المياه".

وأشار إلى "مساعي اليابان لدعم محافظة بابل في مجال الري وذلك عبر القرض الياباني، فضلاً عن الدعم التكنيكي، إلى جانب تقديم محاضرات من متخصصين يابانيين إلى الخبراء العراقيين حول إدارة الري في المحافظات".

وبين السفير، أنه "خلال الفترة المقبلة، تعتزم اليابان منح العراق بعض الماكنات وأجهزة الضخ ونظام القنوات في مجال الري عبر قروض الري وبالتعاون مع وزارة الموارد المائية، ولا سيما أن نظام الري مهم جداً في قطاع الزراعة".

وأضاف، أن "التعاون الياباني سيشمل مجال الآثار في محافظة بابل، نتيجة وجود العديد من الآثار بما في ذلك (كيش) والتي تعد من أهم الأماكن للتنقيب"، مشيراً إلى أن "الفرق اليابانية عملت ومنذ أكثر من 30 عاماً هناك".

وأعرب عن "أمله بعودة الفريق الياباني من الخبراء إلى كيش، بغية تقديم الخبرات للعراقيين وبالتالي تشجيع السياحة في بابل".

يذكر أن العراق يمر بواحدة من أسوأ أزماته في موضوع المياه، والبلد على حافة التصحر بعد أن جفت بالفعل بحيرات ساوة وحمرين وشحت مياه نهري دجلة والفرات، وارتفعت نسب الأملاح والتلوث في مياه شط العرب، نتيجة السياسات التي تمارسها دول المنبع في تركيا وإيران.