كشف وزير الإعمار والإسكان والبلديات العامة، بنكين ريكاني، اليوم السبت، عن اتفاق مع الجانب الفرنسي ومنظمة "اليونيسيف" على تنفيذ عدد من مشاريع قطاع المياه ودعمه في البلاد. 

وقال ريكاني في تصريح صحفي تابعته "الساعة": إنه "عرض خلال لقائه سفير فرنسا المعتمد في بغداد والمدير الإقليمي للوكالة الفرنسية للتنمية في الشرق الأوسط، إمكانية قيام الشركات الفرنسية بتنفيذ عدد من مشاريع الطرق والجسور والإسكان والماء والمجاري التي تسعى الوزارة لتنفيذها، فضلاً عن مشاريع تخص إنجاز التصميم الأساسي للمدن".

وأضاف أنَّ "الشركات الفرنسية أبدت رغبتها بتنفيذ تلك المشاريع، لاسيما التي تخص قطاع المياه، فضلاً عن دعم قطاع المياه المتضرر ضمن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وتأهيل محطات معالجة المياه الثقيلة الموجودة في قضاء الخالدية بمحافظة الأنبار".

وفي السياق ذاته، أكد ريكاني أنه "التقى ممثلة منظمة الأمم المتحدة (اليونيسيف) في البلاد من لوضع آليات تطوير وتعزيز قطاع المياه في البلاد".

وأوضح أن "التطوير يتمثل باعتماد تبادل الخبرات وتدريب الملاكات العاملة به، فضلاً عن التأكيد على تطبيق معايير الجودة في مشاريع مياه الشرب".

وخلفت أزمة شح المياه آثارًا سلبية من خلال تقليل مساحات الزراعة وهجرة الكثير من الفلاحين من مناطق كثيرة بسبب جفاف الأنهر الفرعية.

وقد تفاقمت الأزمة بعد قطع إيران لمياه الأنهار عن العراق بأكثر من 42 رافداً وجدولاً موسمياً كانت تغذي الأنهار والأهوار في العراق، أهمها أنهار الكرخة والكارون والطيب والوند والزاب الصغير وسيروان، وآخرها نهر هوشياري الذي يغذي محافظة السليمانية.