ضربت هزة أرضية متوسطة القوة بلغت شدتها 4.1 درجة على مقياس ريختر، اليوم الجمعة، شمال شرقي مصر.
وأفاد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر (مرصد حلوان)، بأن "الهزة الأرضية وقعت في الساعة 12:25 صباحاً بالتوقيت المحلي على بعد 27 كيلومترا شمال مدينة السويس، وعلى عمق 10 كيلومترات وشعر به المواطنون في عدة مناطق بالبلاد".
وقال مواطنون بالقاهرة والسويس ومحافظات وجه بحري والقناة إنهم شعروا بهزة أرضية خفيفة.
ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وكان خبراء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر أكدوا أن "مناطق بشمال وشرق البلاد تتعرض لهزات لكنها غير محسوسة ولا يشعر بها المواطنون".
وكشف الخبراء أن "مصر آمنة وتقع خارج أحزمة وأنشطة الزلازل بشكل عام، إلا أنها معرضة من حين لآخر لبعض الزلازل الضعيفة أو المتوسطة خاصة التي يقع مركزها في منطقة شرق البحر المتوسط، وشمال البحر الأحمر"
وقال الدكتور محمد طه، الخبير بالمركز، إن "المعهد لديه خريطة بالمناطق النشطة بالزلازل في مصر ويمكن لمحطات الرصد كشفها يومياً وبسهولة من خلال الأقمار الصناعية والمحطات"، مضيفاً أنه "يمكن وبدقة معرفة موقع الزلزال ومدته وآثاره وتداعياته وتوابعه".
وأكد أن "مصر ومنذ وقوع زلزال تركيا تتعرض لهزات وتوابع، ولكنها ضعيفة ولا تشكل أي خطورة، نافيا وبقوة ما ذكره العالم الهولندي من إمكانية تعرض البلاد لزلزال عنيف ومدمر".
وفي وقت سابق، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات وأكثر من ألفي هزة ارتدادية عنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام